Thursday, December 27, 2012

Collection of Sudanese Picture & songs

 
   
 
 
 
 
 
  
 
 


  
 
 
        
  
  
 
  

                   
 
 
   
 
  
 
 
 
 
 مهما بعدنا عنك ياعازه يبقي الود في الفؤاد سافعل كل مابوسعي لايعرف الكل من تكونين يارض ترعاقا وبعانخي والكنداكه وانا فخورة بان اكون منك واشكر والي الذي غرس فينا حب البلد وحب الخير
 
 
 
   
  
     
 
 

مــــدن  ســــــودانــــــــــــيه Sudanese cities

 
 
  
 
  
 
 
 
 


 
 

 
 
 

Sudanese Wedding

  
 |
 
 
 

  
    
 
  

 
  

    

Wednesday, December 26, 2012

A Christmas bridge from Sudan to Canada

Canadian Christmas traditions

121221-ChristmasCultureSudan.jpg
From early November to late December, we are surrounded by the touchstones of the Christmas season, colourful strings of lights, Santa Claus in malls, Black Friday and Boxing Day sales, special church services, long lines at the grocery store, and harried check-in counters at the airport as families travel to be together over the holidays.
But it’s not that way for everyone. As a nation of immigrants, many new Canadians, or those whose roots are elsewhere, celebrate Christmas by reforging the bonds to the culture and traditions of their homeland. It’s a way of connecting to their heritage, to relatives and friends they may not get the chance to see too often and to pass on their traditions to the next generation. Today, the NewsLeader highlights some of their stories.

****
In her homeland of Sudan, Lubna Abdelrahman had only a glancing connection to Christmas.
A Muslim, her family’s big celebrations centered around Ramadan and Eid, which move through the calendar according to the lunar cycles.
But half of Sudan’s population is Christian, so Abdelrahman had friends who celebrated Christmas.
And everyone enjoyed a holiday in late December, two days for the Muslim population, and three for the Christians.
In that time they visited each other’s homes, exchanged small gifts. Sometimes they attended special seasonal carnivals.
When their own political beliefs forced Abdelrahman and her husband to immigrate to Canada as refugees 11 years ago, they landed in their new home smack in the middle of the Christmas season.
As they ventured from the welcome house where they first settled to acquire the first necessities of their new life, they were bombarded with the crazy consumerism that accompanies the season.
It was, says Abdelrahman, a little overwhelming.
“I saw all these people giving gifts from Santa,” says Abdelrahman.
“That was a shock. People try to do too much at once.”
A teacher in her homeland, with a natural instinct to learn and reach out to others, Abdelrahman started volunteering to help other refugees like herself acclimatize and get their bearings. She says she felt it was important to educate other newcomers about the culture she herself was still learning at the time. She went to a thrift store and bought a Santa hat.
“We must respect Canadian culture as part of our integration,” says Abdelrahman, who still wears the hat every Christmas season.
This year she’ll be hosting Christmas dinner in her Burnaby home for the first time.
She’s already got a turkey and she took lessons on how to cook it. She’ll serve it with traditional Sudanese dishes like eggplant and chicken spiced with cayenne and garlic. Her guests will bring the cake.
The celebration, says Abdelrahman, is part of her ongoing quest to build bridges between cultures.
“By sharing your own culture, you are an ambassador of your culture,” says Abdelrahman.
“If we don’t participate in our new culture, we will never learn about it.”

http://www.burnabynewsleader.com/news/184699911.html?fb_action_ids=443673472353377&fb_action_types=og.recom
 
 Some Of my Activities on Christmas Time:-
 
http://www.canada.com/life/theholidayguide12/story.html?id=5891676

All My best to Our Sudanese Christin and rest of Christin Round the world Will have better Christmas and world will me more peaceful place and and 2013 will year of the best for all Human Being.

Thursday, December 13, 2012

الكنداكه السودانية Sudanese Fumous women



لا شك ان كلمة(الكنداكة) يكتنفها الكثير من الالتباس في أذهان الكثيرين، ولعل ذلك ناتج عن بعد المسافة التاريخية التي تفصل ما بين عصرنا الراهن وذلك العصر البعيد الذي كانت تحمل فيه الكلمة مدلولها الملوكي، بل حتى ان المعاصرين لذلك العصر من الأجانب كان يلتبس عليهم معنى الكلمة حيث كان الرومان، على سبيل المثال، يعتقدون ان الكلمة هي اسم للعديد من ملكات مروي، ويعتقد كثير من المؤرخين بان الكلمة هي أصل الاسم الأوربي المؤنث كانديس
والواقع التاريخي يقول ان الكلمة -من غير (أل) التعريف العربية - كانت لقباً ملوكياً لاثنتين من أعظم ملكات مملكة مروي التاريخية العظيمة التي أصبحت آثارها اليوم من ضمن منظومة التراث الإنساني العالمي التي ترعاها منظمة اليونسكو، ولا يزال الغموض يكتنف طبيعة العلاقة الأسرية بين الملكتين مع التأكيد على انها قرابة من الدرجة الأولى
والملكة الأولى هي الكنداكة أماني ريناس أو (أماني رينا)، وقد ولدت فى العام 40 قبل الميلاد وتوفيت في عام 10 قبل الميلاد، وكانت زوجة للملك المروي تريتكاس وخلفته على العرش بعد وفاته، وأطلق عليها لقب (كنداكة) عندما كانت زوجة أولي للملك وذلك على ما جرت عليه العادة في مملكة مروي، ولكن اللقب اكتسب في عهدها معنى جديداً هو اقرب الى وصف (الملكة العظيمة)، وقد كانت بحق أعظم الملكات فى تاريخ مملكة مروي العريقة بل انها تصدت لمملكة من أعظم الممالك آنذاك إذ أمرت جيشها بمهاجمة سيني(أسوان القديمة) في عام (24 ق.م) وذلك عندما قام الرومان بغزو مصر وإخضاعها لحكمهم، وقد اغضب ذلك الهجوم الرومان فأرسلوا حملة انتقامية وصلت الى مدينة(نبتة) عاصمة مملكة مروي والتي كان تعد مدينة مقدسة ولا تذكر مصادر التاريخ المتاحة شيئاً عن مجريات تلك الحرب التي يدعي كل من الكوشيين والرومان ان النصر كان حليفه فيها، ولكن المعروف ان الحرب قد أسفرت عن عقد اتفاقية سلام لم يعد بعدها الرومان مطلقاً لمهاجمة المملكة الكوشية
ويبدو ان الرومان قد رأوا الملكة أماني ريناس رؤية العين حيث كتب مؤرخهم(سترابو) ان الملكة كانت(مسترجلة للغاية)، وهو وصف يتوافق مع مظهر الاسترجال والقوة البدنية الذي تعكسه مناظر ملكات مروي العظيمات والتي يمكن مشاهدتها على جدران معابدهن ومدافنهن
ويرجح المؤرخون ان الهرم رقم 21 بالجبانة الشمالية(مروي - البجراوية) هو مدفن الملكة أماني ريناس، وان رسم السيدة الجالسة المنقوش على جدران المصلى هو لها وان كانت المقبرة لم تفصح عن ذلك بالطرق التقليدية التي كانت سائدة
أما الكنداكة الثانية التي اعتلت عرش مروي بعد وفاة الملكة أماني ريناس فهى الملكة أماني شاخيتي، وكما ذكرنا يختلف المؤرخون حول صلة القرابة بين الملكتين، فإما ان الثانية هي ابنة الأولي أو أختها، ويذهب بعضهم الى انها الزوجة الثانية للملك تريكتاس، وأياً كان الأمر فهى من أكثر حكام مروى قوى وثراءً، وقد شيدت القصر والمعابد التي توجد إطلالها حالياً في ود بانقا، وكان مدفنها في البجراوية هرماً من اكبر الأهرامات التي بنيت عموماً في البجراوية وله 64 عتبة ويبلغ ارتفاعه 28 متراً، وقد اكتشفه الطبيب الايطالي جيوسيبي فرليني عام 1934م والذي كان طبيباً في جيش محمد على الغازي، وأثناء تفكيكه للهرم عثر فرليني في داخل تجويف الجدار الشرقي على علبة مجوهرات تعود للملكة نفسها. ومن هذا القليل عن هاتين الملكتين العظيمتين لا يدهشنا ان تفتخر المرأة السودانية المعاصرة بهذا التاريخ وتحتفي به في تظاهرة ثقافية كبيرة تحت مسمى مهرجان البجراوية الثقافي وذلك خلال احتفالية الخرطوم عاصمة للثقافة العربية للعام 2005م، والحق ان تاريخ هاتين الملكتين هو الذي جعل كلمة(الكنداكة) تحتل هذا المكان المرموق في ماضينا وحاضرنا

كانت الملكة أماني ريناس الشهيرة ب(الكنداكة) من الملكات العظيمات في [[مملكة نبتة]] وهي زوجة الملك تريتكاس حيث خلفته في العرش بعد مماته، وعلى يدها تمت إخضاع أسوان لمملكتها حينما كانت اسوان خاضعة لحكم الرومان في ذلك الوقت (عام 24 قبل الميلاد)، وقد أغضب ذلك النصر ملوك الرومان فأرسلوا جيوشاً جرارة لمدينة نبتة المقدسة فأذاقتهم هزيمة ثقيلة أجبر الرومان بعدها على عقد مصالحة مع الملكة الكنداكة ولم يعودوا لمهاجمتها مطلقاً. الهرم 21 بالجبانة الشمالية، مروى - البجراوية هو المدفن للملكة العظيمة حسب ما أورد البروفيسور - أسمة عبد الرحمن النور في موقعه الشهير(أركماني) إشتهرت الكنداكة بقوة الشكيمة وقالوا بأن فيها إسترجال وبأحدى عينها عور أو عمى... والجدير بالذكر أن لقب الكنداكة أطلق على عدة ملكات وليس على أماني ريناس وحدها، من بينهم الملكة أماني شاخيتي الأكثر قوة وثراءً في ملكات نبتة وقد شيدت القصر والمعابد التي توجد أطلالها حالياً في ودبانقا، وأطلق أيضاً لقب الكنداكة على الملكة أماني تاري وغيرهما من ملكات السودان حيث يورجح بأن لقب كنداكة يعني الزوجة الملكية الأولى.... وهذا اللقب المروي هو أصل الاسم الأوربي الأنثوي Candace حسب ما أشارت بعض النشرات التاريخية اللونقوستية أمتازت حياة الكنداكات بالاهتمام بالمجوهرات والكنوز والمنحوتات النحاسية الفريدة ومجموعة من المجوهرات المحببة بإتقان ومطعمة باليوز الأزرق واللازورد الأزرق. الخواتم ذات الشكل الدرعي، والعقود، والأسورة وغيرها من الموضوعات المزخرفة التي تمثل رموزاً دينية في ذلك العهد
هذه القصة أُخذت عن النسخة الحبشية لكتاب سيرة الأسكندر ذي القرنين ومغازيه، أوردها الدكتور /جعفر ميرغني في مجلة بلادي- العدد الثالث عشر مايو 1997 تحت عنوان : من قصص السودان القديم ( كنداكة وذو القرنين)
قبل الخوض في القصة ، دعوني أقف قليلاً مع إسم (كنداكة)
كنداكة: لقب نوبي (دنقلاوي) كان يطلق على الملكة في مروي ، وهو من مقطعين أصله : قَندِ آقا-Gendi a`aga قندِ : لها عدة معاني: الكمال، حسن،طيب، اعتدال،استواء أما (آقا) فتعني:الجالسة ، الباقية

وإليكم بعض الأمثلة للتقريب: قندِ نوق : امش بطريقة صحيحةً.. قندِ تيب: قف معتدلاً.. قندِ تيق: اجلس جلسة صحيحة، وتجد المفردة (آق) هذه في التحية الدنقلاوية للسؤال عن الحال(سرين آق مي ) ، وكذلك في اسم الملك النوبي( طهراقا ) (طهر آقا) فالترجمة الحرفية لـ كنداكة (قَندِ آقا) : الجالسة جلسة صحيحة ، وتعني ضمنياً : المتمكنة على العرش
فمعاً إلى قصة كنداكة وذي القرنين:
قال الراوي:-
لما استولى الاسكندر الاكبرعلى مصر بعث رسالة إلى كنداكة ملك السودان يقول فيها( لقد علمنا انكم حكمتم مصر قبل مجيئنا إليها وانكم لما خرجتم منها استوليتم على كنوزالذهب والزبرجد وغيرهما من المعادن النفيسة التي توجد في أقصى جنوب مصر وبما أن مصر صارت الآن من أملاكنا فإني أطالبكم بإعادة كل ما استوليتم عليه من تلك الكنوز)

كانت كنداكة سيدة واسعة العلم معروفة بالحكمة والعدل وحسن التصرف ولما جاءتها رسالة الأسكندر جمعت الملأ من قومها للشورى في الامر على عادتها وعادة ملوك السودان القديم قبلها فاستوثقت من تصميمهم على الحفاظ على أرض المعدن التي لا يشكون قط أنها من الاملاك السودانية وأنهم لن يتهاونوا في مواجهة الأسكندر إن حدثته نفسه بالتقدم بجنوده إليها ثم طرحت عليهم رأيها فوافقوها على أن ترسل إليه رداً مهذباً وقاطعاً ترفض ما ادعاه وترد طلبه ، فكتبت إلى الأسكندر رسالة تقول فيها : ( إن كنوز الذهب والزبرجد وسائر المعادن النفيسة ليست هي في أقصى جنوب مصر كما حسبته أو صوره لك بعضهم لكنها في أقصى شمال السودان,انها أملاك سودانية لا يسعني التنازل عنها وتسليمها لك)
ثم أن كنداكة بعثت إلى الأسكندر مع تلك الرسالة بهدية ثمينة ودست بين سفرائها إليه رجلاً موهوباً في فن الرسم وطلبت منه أن يرسم لها صورة للاسكندر مطابقة لصفته على أن لا يطلع على تلك الصورة أحدا كائنا من كان حتى يأتي بها إليها ويسلمها إليها هي شخصياً يداً بيد
ثم لما وصل سفراء كنداكة إلى بلاط الاسكندر واطلعوه على ردها وسلمه هديتها رد الهدية وأظهر الغضب الشديد لرفضها طلبه بتسليم أرض المعدن وظن أن الفرصة قد حانت ليبدأها بالحرب فيستولي على ما أراد وفوق ما أراد فكتب رسالة شديد اللهجة يقول فيها :( أنا الأسكندر الأكبر ذو القرنين ملك الدنيا من مشرقها إلى مغربها فاتح بلاد فارس ،وقاتل ملكها العظيم (دارا) وفاتح بلاد الهند، وقاتل ملكها المحنك القوي (فور) واعلمي أنه لا يحول بيني وبين ما أريد أحد من الخلق مهما كانت قوته ولا تقوم بحربي امرأة مثلك أو تمتنع على بلاد كبلادك فأذنوا إن لم تسلموا إليّ تلك الكنوز بحرب لا تجنون منها إلا الذلة والصغار)
ثم انطلق مع سفراء كنداكة سفراء ذي القرنين حاملين إليها رده العنيد، الناطق بالتهديد والوعيد وكان رَجُلها الموهوب في الرسم قد أعد في تلك الأثاء صورة تطابق صفة الأسكندر التي رآها وتدبرها جيداً حين وقف أمامه وطوي الرجل الصورة وأخفاها حتى على زملائه في الوفد فلما عادوا إليها سلمها يدا بيد فدستها في خزانتها الخاصة ثم اطلعت على رد الاسكندر فلما رأته لا يريد إلا الحرب كتبت إليه تقول : (لسنا كما تظن ، نحن أعظم من ( دارا) على ما وصفت من عظمته وأكبر قوة وحنكة من ( فور ) ملك الهند على ما رأيت من قوته وحنكه ولا تحسب إني حين بعثت اليك بتلك الهدية كنت خائفة من سطوتك أو طامعة فيما عندك لكني رأيت أن الرفق أوفق الحالين وأن السلم أحسن عاقبة فان ابيت الا الحرب فهلم الينا فانك لن تجد منا الا بأسا شديدا ولن تجني من حربنا الا الخسارة عليك)
ثم خرجت كنداكة بكامل جنودها في أثر السفراء الحاملين ردها الأخير حتى ضربت معسكرها في الاطراف الشمالية لبلادها تأهبا لملاقات ذي القرنين ان حدثته نفسه بغزوها
واتفق في تلك الاثناء ان ابنها الاصغر خرج مع زوجه في معسكره في رحلة الصيد يروح بها عن نفسه فداهمه جماعة من قطاع الطرق وأخذوه على غرة فاستولوا على جميع ما معه وأخذوا زوجه ونساء حاشيته سبايا أما الامير نفسه فجلبوه ليباع في أسواق الرقيق بمصر
تعرف بعض جند الاسكندر على الامير الصغير ابن كنداكة المعروض للبيع في سوق النخاسة فاخذوه وجاءوا به الى القصر الذي كان ينزل فيه الاسكندر مع اكابر قواده واتفق حين وصولهم بالامير الى القصر أن كان الاسكندر نائماً فاطلعوا نائبه وكبير قواده بطليموس به واستجوبه واستيقن أنه ابن كنداكة حقيقة وتاكد من صدق روايته بان قطاع الطريق اخذوه على حين غرة وجلبوه الى مصر
ابقى بطليموس الامير عنده حتى اذا استيقظ الاسكندر قام ودخل عليه وقال : ( ان ابن كنداكة ملكة السودان التي تريد حربها يامولاي قد وقع اسيراً في قبضتنا) وقص عليه الخبر بتمامه عند ذلك صرف الاسكندر كل من كان في حضرته واغلق على نفسه باب غرفته واخذ يفكر بقية يومه ذاك و كل ليله كيف يستفيد من هذا الامير في مواجهة امه
فلما كان من الغد دعا ذو القرنين بطليموس وأمره أن يتنكر في ثيابه هو وان يضع التاج على راسه ثم اجلسه على العرش مكانه أما ذو القرنين فانه تنكر في زي بطليموس ووقف خلف العرش مع سائر القادة كأنه واحد منهم ثم امر بادخال الامير المأسور
دخل الامير فهاله أن يرى القائد الذي استجوبه بالامس جالسا على العرش فخر راكعا بالتحية ثم رفع راسه مخاطبا بطليموس المتنكر في زي ذي القرنين وقال: أعذرني يا مولاي فقد ظننت امس انك بطليموس القائد ولو كنت اعلم انك ذو القرنين لضاعفت من اكبارك وقابلتك بما يليق من التحية والتجلة
فقال بطليموس المتنكر في زي الاسكندر مخاطبا الامير الصغير( لا عليك ولعلك من حسن الصدف ان تقابلني البارحة في زي القادة فلا تعرفني حتى تنبسط في الحديث الي دون خشية أما وقد عرفت قصتك كاملة وتحققت من صدق ما اخبرتني به من امرك فلعله يسعدك ان تطلع على ما قد قررته بشأنك نحن معشر الملوك على اختلاف بلادنا واحوالنا ينبغي ان نتعامل في رعاية المكانة والحق والحصانة كما لو كنا اسرة واحدة ,عليه وان كنا على حافة الحرب ان اعيدك الى وطنك سالماً مكرماً ولا ينبغي في من هو في مثل مقامي ان يرى اميرا مثلك مسلوباً من قبل اللصوص والمارقين مهما كانت الحال فرأيت الا اعيدك الى ديارك الا بعد ان اخذ لك حقك من قطاع الطريق وان ارد اليك زوجك وسائر ما اخذوه منك)
عقب هذا الكلام التفت بطليموس المتنكر في زي ذي القرنين الى القواد الواقفين حول العرش وقال : اريد ان انتدب احدكم للاضطلاع بمهمة رد هذا الامير الى بلده في سلام بعد ما ياخذ له كامل حقه من قطاع الطريق,انها لمهمة دقيقة وعسيرة فمن لها؟؟
عند ذلك قال ذو القرنين المتنكر في زي بطليموس القائد ( انا لها يا مولاي ان اردت ان تبعثني وتأذن لي بان اختار بنفسي ألف فارس مغوار اقتحم بها الصحراء في مواجهة الخوارج قطاع الطريق فاسترد للامير حقه ثم اقوم معهم على حراسته حتى نعيده الى ارضه سالماً)
فقال بطليموس المتنكر في زي دي القرنين ( لك ذلك ايها الفارس فاختر جنودك بنفسك) انتخب ذو القرنين التنكر في زي بطليموس ألفا من اكفأ جنوده الاغريق وبني امره على ان يدخل بهم مدينة كنداكة مع ابنها ثم يستولى عليها من الداخل فسار في ملاحقة الخوارج اولاً وما كاد يصلهم حتى هربوا اجمعين من وجهه تاركين وراءهم كل ما اخذوه من الامير بعد ذلك توجه ذو القرنين المتنكر في زي القائد بطليموس في صحبة فرسانه مع الامير وحاشيته حتى دخلت بهم مدينة كنداكة حيث كانت تضرب معسكرها استعداداً لحربه
وكان الامير قد بعث بالبشارة بخلاصه الى امه فخرجت وخرج امراؤها واكابر دولتها وسائر قومها لملاقات الامير فرحة بقدومه سالماً ، وضربت الطبول واقبلت الام على ولدها تعانقه واقبل الامراء اليه يهنئونه بالسلامة وذو القرنين قائم بينهم متنكراً لا يحسون به ولا يخافون منه بأساً فخاطبهم الامير قائلاً : لا تشغلكم الفرحة بقدومي سالماً عن مقابلة هذا البطل الاغريقي بما يستحقه من الكرامة فانه ندب نفسه دون قواد ذي القرنين لمناصرتي واسترد لي حقي وعاد بي سالماً اليكم )
فاقبلت كنداكة على ذي القرنين المتنكر شاكرة حامدة له حسن صنيعه ووعدته بالمكافأة واقبل عليه امراؤها شاكرين مقدرين بطولته وشهامته ثم امرت كنداكة بإنزاله هو وجنوده في منازل الضيافة كل حسب مقامه وان يبالغ في اكرامهم
في صبيحة اليوم التالي ظهرت كنداكة في افخر ثيابها واضعة التاج على رأسها فجلست على عرشها ومن حولها أمراؤها واكابر دولتها وسائر حاشيتها ثم دعت بالقائد الاغريقي لتقابله مقابلة رسمية تشكر له فيها حسن صنيعه ولتبعث رسالة معه الى ذي القرنين سيده تشكره على رد ابنها اليها سالماً وان كانا متخاصمين
ما كان ذو القرنين المتنكر في زي بطليموس يرى كنداكة في تلك الأبهة حتى راعه جلالها ووقارها وتذكر بها امه الملكة (هيلين ) فلم يتمالك ان بكى وكاد يفضح امر نفسه لولا ان تنبه على صوت كنداكة تسأله (ما بك ايها القائد؟ ما يبكيك ؟؟)
فقال : دموع فرحة يا مولاتي انها لسعادة ما بعدها سعادة ان اقف هنا تكرمني من هي في مثل جلالك وامتع طرفي بالنظر الى وجهك الكريم واطلع من حسن طلعتك و هيبة وقارك ما لو رآه ذو القرنين نفسه لاغتبط به أشد الغبطة )

فسرت بذلك الجواب منه سروراً بالغاً ثم امرت الملا من قومها ان ينصرفوا اجمعين وامرت بابواب القاعة ان تغلق حتى اذا لم يبق أحد يراهما أو يسمعهما بادرته قائلة : ( يا ذا القرنين !!أنا كنداكة !! )
فقال: ( مولاتي ، لست ذا القرنين انما انا عبد من عبيده وقائد من جملة قواده) فجعلت كنداكة تضحك ملء شدقيها ، فقال في أدب شديد ( هل تطلعني مولاتي على سر ضحكتها؟؟) فأجابته كنداكة : (يا ذا القرنين هل تظن أنك خدعتني منذ اليوم؟ ) وأخرجت له الصورة التي كان قد رسمها لها فنانها قائلة : (لقد عرفتك متنكرا لأول لحظة رأيتك فيها ) فأسقط في يد ذي القرنين ولم يدر ما ذا يقول وأحس مرارة الاخفاق حين علم انه استدرج بحيلته
فتابعت كنداكة كلامها قائلة : ( ما رأيك الآن أنت الاسكندر الأكبر ذو القرنين مالك الدنيا من مشرقها إلى مغربها فاتح بلاد فارس ،وقاتل ملكها العظيم (دارا) وفاتح بلاد الهند، وقاتل ملكها المحنك القوي (فور) قد صرت في قبضتي أنا ، قبضة امرأة! واعجب ما في الامر انك سعيت الى اسرك بقدميك وأُخذت بذكائك
لقد كنت اتابع تدابيرك وادرس مكيدتك في كل حرب خضتها قرأيتك تركن إلى لطف الحيلة واحكام المكيدة في كسب النصر و الظفر بعدوك بالدهاء قبل المخاطرة بدفع الجند في ميدان القتال , ولكم تمنيت متعة نزالك في ميادين التخطيط وسياسة الحرب,
انا التي زينت لولدي الخروج الى الصيد وانا التي اوعزت الى رجال البوادي لياخذوه على غرة ويجلبوه الى مصر تحسبا لمثل هذا الموقف ومن قبل بعثت المصور وأمرته باعداد صورتك التي لم يطلع عليها احد سواي)
اخذ الاسكندر حين قامت كنداكة تلقي على مسامعه ذلك الكلام يضرب جبهته بقبضته ويعض على شفته في غيظ شديد فقالت له كنداكة : ما كل هذا الغيظ والأسف؟؟) فقال لها : إني إنما الآن آسف على شيء واحد) قالت : ما هو ؟؟ قال: إن سيفي ليس معي الساعة, قالت : ما كنت تصنع به ؟؟ فقال : اقتلك به أولاً ثم اقتل نفسي قالت : وماذا تفيد من ازهاق نفسي ونفسك ؟هذه ايضاً ذلة محسوبة عليك أما أنا فبمقدوري الآن أن اصفق بيدي فيدخل رجالي وفي ايديهم السيوف القواطع ثم هي كلمة مني وأنت في عداد الموتى لكن لن افعل بك هذا لقد احسنت بي إذ رددت إلي ولدي سالماً) فقال لها : كفى تهكماً تعلمين الآن ومن قبل إني ما جئت اليك بولدك الا مكيدة ارمي بها الى قهرك فتجيبه كنداكة (إني لا اتهكم أنت قائد كبير وملك عظيم سأرسلك حراً لتعود الى مملكتك مع فرسانك المغاوير وسوف لن افشي سرك للرعية أجل سأعطيك الحرية والأمان بشرط واحد)
ذوالقرنين : ( أنت الرأس المتوج الوحيد الذي غلبني في الدهاء فما شرطك؟؟)
كنداكة : ( أن تكتب بيننا عهداً تقر فيه بسيادتنا على كامل أرض المعدن)
ذو القرنين : ( قد قبلت ) 
أُخذت عن النسخة الأثيوبية لكتاب سيرة الأسكندر ذي القرنين ومغازيه منقولة للاهمية


Tuesday, December 11, 2012

عيد الميلاد المجيد Christmas Time in Sudan


عيد ميلاد  مجيد      Marry Christmas                        
 Happy Christmas to all christen  round the world & Specially in Sudan May be most of the people they think Sudan is Muslim Country…. or after the separation between North Sudan and South and South Sudan became The Republic of South Sudan as Country by itself, that mean no more christen in Sudan.
The Fact the Muslim Publication in Sudan as in total %75 of all nation before separation 20% Are Christianize and 5% none of both they have their own believes.
Even though the Sudan divided but still there are some christen in most of all cities most of them are not Sudanese generation like Aegyptos (الاقباط) they immigrant to Sudan long time ago and settle there and still they are christen ,they have their own church plus the christen from Nubs Mountain and some other Areas
In Sudan they have 3 day Holidays during Christmas time I still I remember Dec24 the official Holliday in Sudan they celebrate their religious time peacefully and we respect them fully.
 I believe we used to live in Harmony (Muslim & Christine), but some time political play dirty game make some things up there and here, now am not sure how it will be after this separation.
Still I remember they dance sings. backing , wear nice dress  I never felt they have been less than us as Muslim in my own view ....., as I used to travel a lot with my dad.
I mean not just the life on the capital Khartoum we used to live on all the east of Sudan as well the center of Sudan …today I would like to congratulate all of you and say Marry Christmas Happy Christmas
 

عــــــــيــــــــد مـــــــــــيلاد مـــــــــــــجــــــــــــيد   

                                                 

 I used to remember beautiful girl from Sholuck tribe from south Sudan she was my colleege at that time  “ Sharty Joseph Tong “ in High school in Kassala High School she is descent girl I never met she has very strong believe in Jesus and she know every things she.about Islam as well ...every day she used to  wake up every day very early to do do her prayers and i believe she is “study lahoud” Ministry school of Christianity to be  sister in god am not sure where is she Now .
I  remember ……during Christmas  time she give all of us gift instate of give her .....and she used to tell us about what Christianity mean and what or who is Jesus and am as Muslim I never take it in wrong way ,we respect each other ....we lived in one room each one of us has their Holly book my Qur'an and she has  the Bible …

And live in Canada now I did learn a lot how people with different believe can work and live every day life and became more closer ....

what  I meant to tell with all of this no matter what is your believe you must respect each other even the Canadian  system respects your believes no matter what is your belief the quality as human beginning is more importance..

I hope one day i well  meat my friend to tell  her so many
 Happy Christmas so many  Marry Christmas... 
Finally  to all Christian round the world and in my beloved country Sudan …
     Marry Christmas From Canada to Sudan and rest of the world.....

 Great Christen  women  from Sudan (Sudanese Mother Teresa)
Spirituality: St. Josephine Bakhita and the Door to Holines
 February 8 is the feast day of St. Josephine Bakhita, the patron saint of Sudan and a powerful intercessor on behalf of the persecuted Sudanese Christians. On the WOF blog, Rozann Carter reflects on St. Josephine's story, a saint whose great holiness was cultivated in her exuberant love and humble simplicity.

Today, the Church honors St. Josephine Bakhita (1869-1947), a Sudanese woman who was sold into brutal and abusive slavery as a young girl in the Darfur region of Africa, eventually transported to Italy to work for a friend of her owner’s family, and, when she resisted returning to Africa in favor of joining the religious order who taught the young daughter of the family for whom she worked, was set free because of the dictates of Italian law. After professing eternal vows, she lived out the remainder of her life as a Canossian Sister of the Institute of Catechumens in Venice, Italy.  


St. Josephine was canonized by Pope John Paul II in 2000 and is recognized as the patron saint of Sudan.

According to the existing accounts of her life, there are two prominent bits of biographical history that are attributed to St. Josephine. One is this beautiful quotation: “Be good, love the Lord, pray for those who do not know him. What a great grace it is to know God!” The other is that, amongst the Canossian Sisters in Venice, St. Josephine’s mission was carried out in the services of “cooking, sewing, embroidery and attending the door"...
   الكنسيه في السودان
ضريح السيد الحسن بكسلا 
          Some Christian  picture
    

Christmas songs by : Celine Dion
 
vivan from Sudan dvd

 MARRY CHRISTMAS 

Friday, November 23, 2012

Sudanese Women & Men Dress part 1

مــــا أجـــمــــلك حــــواء الســـــودانيــــه
 Women Toab Long time ago and today




  • What Kind of Clothes Do the Women Wear in Sudan?













    The African continent hosts a multitude of interesting lifestyles. Sudan is the biggest African county and the largest Arab country in the world. By law, Sudanese women must wear a certain type of clothing that covers almost the entire body. It is meant to cover a woman's beauty to preserve herself for her husband and prevent sexual objectification. Sudanese women believe their clothing will keep them pure before their god Allah.
  1. History:Before the Muslim invasion in the 13th century, women in Nubia (later known as Sudan and Egypt) used to wear draped pieces of material made out of the flax plant (it grows up to 47 inches with slender stems). With the Muslim rule, the sharia law was implemented, and men and women had to adopt the new clothing style of Arab countries. Women's clothing includes a tob, a hijab and a chadur.

    Tob

    A tob is the traditional Sudanese dress, a 15-foot long piece of material wrapped around the body worn by both men and women. They wear it during all activities, even inside the house. The women's tob is more colorful. While men wear it with each end thrown over each shoulder, women throw just one end over the left shoulder. The dress covers the legs down to the ankles, and it has an open edge in the front. Usually, women wear the tob over a short dress.

    Hijab

    The hijab is a kind of long shawl that covers the woman's head, hiding her beauty from the eyes of other men besides her husband. The hijab also makes them look more mysterious. Unlike the tob, women can remove the hijab inside the house. While women in other Arab countries leave only their eyes uncovered, Sudanese women do not cover their faces with the hijab.
ChadurThe chadur is a long piece of material worn as an overcoat. It covers the entire body, including the head. The chadur is more common for women in Iran, but Sudanese women also wear it over the tob and hijab.
 Do Muslims Have to Wear Certain Clothes?Do Muslims Have to Wear Certain Clothes?  
Southern Clothing
In the south of Sudan, most inhabitants are Dinka. The Dinkas have no political authority and are agri-pastoral tribes. Women from the Dinka tribes wear a shorter version of the tob that ends below their knees. Their tob is more colorful and allows them to move more freely. They only cover their heads to protect themselves from the sun. Some of the women from the Dinka tribes wear only goatskin shirts and no shoes. Their breasts are exposed or covered with strings of beads.


 
Read more: What Kind of Clothes Do the Women Wear in Sudan? | eHow.com
  http://www.ehow.com/about_5375091_kind-do-women-wear-sudan.html#ixzz2GKDC68OJ
 
Sudanese culture
Clothing habits are generally an important indication of a society's culture, and of the prevalent moral, and artistic values and traditions. This makes it an important subject of study to the majority of social sciences. Old historic Nubian paintings have  demonstrated the nature of Nubian dresses and the clothing habits; they were made either of cotton or by using animal skin and wool.

Female clothes were generally different from men's, but in sometimes they were the same. Women's clothing was mainly in the form of two simple garments, a loincloth, similar to the experts had lain claim to as the origin of the contemporary Sudanese costume, the (Toab). As for Traditional Patterns men, their clothes were of a single piece that was worn to cover the area between the navel and the knees, the rest was left bare.

The type of cloth and the look of the clothes were used to signify the social status for the Nubians. With the coming of the Arabs and their gradual settlement in Sudan , new forms of clothing were introduced, while some of the old ones were maintained and developed in accordance with traditions.

 For example; the (Rahat), a leather belt to which were attached other leather straps and was worn by females since their childhood, this (Rahat) was preserved. In most cases, women wore the (Rahat) without other clothes, while in sometimes they put on with the of the (Rahat), a (Shaigga) which  is a piece of cotton cloth put on to cover the upper part of their bodies or otherwise women wore the (Rahat) with their chests bare.

 Women's clothing were mainly the (Rahat), (Gurgab), (Shaigga) and (Toab). The only difference perhaps was in the materials used, this was due to the environmental and material variance, for example a woman of the Nilotic tribes made the (Rahat) of tree leaves.

The importance of covering women's bodies differed of tribe to tribe and was according to the social and class differences in societies. In the case of men, costumes were highly affected by Arabs'clothing. The nomads' clothing consisted of the (Araaqi), a knee long gown or robe, (Sirwaal) which is also a knee long, wide pantaloon, and the (Taqiya) which is small head-cover or hat, these garments were worn mainly for their suitability to their life style.
  Sudanese Women `s  you are beautiful
 
 
التوب السوداني
 
Modern Sudanese Fashion Shaw:-
  Am so proud am Sudanese women ,am try to be ambassador of my Sudanese Cultures when ever is there is chance i wear my Sundanese toab ....My happiest moment when Canadian ask me about the Sari i wear  !! then i start  explain what is Sari and what is Sudanese Toab....
 



Web Selling Sudanese Toab  مواقع يباع فيها الثوب السوداني :-
http://www.shiffon.co.uk/

Shiffon is a specialist boutique selling the stylish Sudanese costume Thoub, Toub, Toob or Tiab. Through Shiffon you can shop while you are relaxing at home and have your order delivered to your door step in a few days. No matter where you are world wide.
Shiffon boutique has unique designs and materials that suit all ages at affordable prices for everyone. In addition, we import different types of high quality materials and gorgeous designs manufactured in Switzerland, Japan and France.

http://www.bitmakalyenterprises.yolasite.com/

من هو الافضل للسودان

ويسألونك ..؟ محمد امين ابوالعواتك في اوقات الظلم وغياب السلم والامان والفقدان الموجع.. إن من يصنع الفرق هو كل من يوقد الامل وينشر شعاعه ويصن...

Search This Blog