

We promote Sudanese culture & tradition and tourism in north America and world wide


توجد عدة مؤثرات تحدد خصائص الثقافة السودانية منها
1/ الثقافة القبلية و اللغوية :
تؤثر الثقافة القبلية بشكل كبير على غالبية أهل السودان حيث يتداخل في أغلب الممارسات اليومية والاجتماعية و الزواج بحيث يكون للخلفية القبلية الأولية في هذه العادات الاجتماعية ويزيد الاهتمام بالمسائل المتعلقة بالعادات القبلية في المجتمعات الريفية كما تتوافق العادات و التقاليد بشكل كبير بين القبائل السودانية الشمالية الرئيسية(النوبة "حلفا ويين و محس و سكوت و دناقلة" و الشايقية و الجعلية و الشكرية )و سكان أواسط السودان بالرغم من أن النوبة ليسوا عربا في الأساس و يرجع ذلك للاختلاط الذي تم بين هذه القبائل على مر العصور
2/ الثقافة العربية الإسلامية :
تفتخر أغلب قبائل أواسط وشمال السودان بانتسابها للثقافة العربية الإسلامية ، بينما يقل هذا الشعور في اقاصى البلاد مثل جنوب السودان و مناطق النيل الأزرق وغرب السودان وقطاعات من شمال السودان خصوصا المناطق التي لا تتحدث اللغة العربية إلا كلغة ثانية وتلعب الثقافة العربية والإسلامية دورا هاما ورئيسيا في العادات اليومية و الأعراف و التقاليد التي لا تختلف كثيرا عن العادات السائدة في أغلب الدول العربية و كان السودان في أواخر القرن ال 19 مقصد طلاب العلوم الإسلامية لكثرة الشيوخ والخلاوى التي اشتهرت على مدى قرون بتحفيظ القرآن الكريم وعلومه
3/ أثر نهر النيل في الثقافة السودانية :
يمثل نهر النيل الرابط الحقيقي لغالبية قبائل السودان حيث يقطن غالبية أهل السودان حوض نهر النيل الذي يمتد من أقصى الجنوب لأقصى الشمال مضيفا لمسة ثقافية خاصة لكل قبيلة يمر بأرضها فنجد الأغاني الشعبية التي تدور حو نهر النيل و الفيضان والتي تعكس جزء أساسي من الثقافة السودانية كل ذلك جعل من الثقافة السودانية ثقافة هجين فالموقع الجغرافي المتميز الإفريقي-العربي وتعدد الأعراق واللغات والديانات والنشاطات الاقتصادية جعلت الثقافة السودانية ثقافة مركبة اى ثقافة هجينة ذات سمات وملامح افريقية وأخرى عربية إسلامية ومسيحية فهي ثقافة تختلف وتتباين في مظهرها لكنها تتحد وتأتلف في جوهرها وتتجلى هذه الوحدة التواثقية وذلك الاختلاف التبايني في اشكال المأثورات الشعبية المنبثقة منها والمعبرة عنها والدالة عليها والتي تحوى في باطنها صور متفاوتة وانماط متنوعة من السمات والملامح الافريقية التى تثرى الحياة الثقافية في السودان
وهناك عدة عناصر ومكونات للثقافة السودانية
1/ الموقع الجغرافي:
تحيط بالسودان مجموعة تسع دول اافريقية بالاضافة الى اليمن والمملكة العربية السعودية اللتان يفصل بينه وبينهما البحر الاحمر وقد اتاح هذا الموقع الوسطى للسودان قيام روابط تاريخية بينه وبين شعوب الجوار وروابط تاريخية قديمة تجسدت في مختلف جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية و بالتالي فقد انتقلت الى السودان او منه الى تلك الدول الكثير من المظاهر والسمات الحضارية والثقافية كما ظل السودان يستقبل هجرات بشرية فردية حيناً وجماعية حيناً آخر على مدى التاريخ وتمازجت تلك العناصر المهاجرة اليه مع سكانه المحليين ونتج عن ذلك التركيبة الاثنية والثقافية التي ينعم بها السودان
2 /البيئة الطبيعية:
تشمل التكوين الإيكولوجي والواقع الطبغرافي من تربة ومناخ واثرها على حركة السكان ونشاطاتهم الاقتصادية والتي تتجه وتتدرج وفقاً لتدرج المناخ وخصوبة التربة وتكويناتها الجيولوجية وتبعاً لذلك يتم تصنيف البيئات الثقافية في السودان من حيث التهيؤ الاستيطاني وتوفر ظروف الاستقرار او التنقل وتتكون ارض السودان من سهول منبسطة في الشمال ذات مناخ متدرج من صحراوي في اقصى الشمال الى سافنا غنية وغابات استوائية في اقصى الجنوب ويتدرج القطاع النباتي من حيث الكثافة وفقاً لتدرج المناخ هذا بجانب وجود المرتفعات الجبلية المتفرقة ابرزها سلسلة جبال البحر الاحمر واركويت في الشرق وجبل مرة في الغرب والاماتونج في الجنوب كما يحتل السودان اكبر جزء من حوض نهر النيل بفرعيه الكبيرين الازرق والابيض والانهر الفرعية الاخرى اضافة الى المياه الجوفية ومخزون الثروة المعدنية والحرارية في مناطق التنقيب والقطن
3/ التركيبة السكانية:
تتكون التركيبة الاثنية السودانية من عنصرين رئيسيين هما العنصر المحلي الافريقي الزنجي والعنصر العربي الوافد ووفقاً لدرجة الانصهار والتمازج العرقي بينهما تبدو الغلبة ظاهرة لاي منهما بالتالي فان التركيبة السكانية لشعب السودان اصبحت توصف بانها ذات طابع هجين «افريقي-عربي» وظل هذان العنصران في حالة تأثير وتأثر مستمر فيما بينهما، الامر الذي جعل القومية السودانية ما تزال في طور التكوين
4/ اللغة:
السودان كبلد افريقي وكدولة عربية وبحكم تعدد العناصر البشرية المكونة لتركيبته الاثنية سواء الافريقية منها او العربية تتخذ اللغة وضعاً مميزاً اذا اخذنا في الاعتبار ان سكانه الاصليين كانوا يتحدثون لغات عديدة الا انه بعد ان استقبل الهجرات العربية التي وفدت اليه قبل وبعد الاسلام وفي مجموعات كبيرة فقد تداخلت اللغة العربية مع اللغات المحلية وافرزت العديد من اللهجات العربية التي تختلف من منطقة لاخرى ومن قطاع سكاني لآخر وفقاً لدرجة وطبيعة التمازج بين اللغات الاصلية واللغة العربية
ويمكن تقسيم اللغة العربية في السودان وفقاً للهجات المتحدثة في مختلف بقاعه الى ثلاثة قطاعات :
القطاع الأول ؛-
يشمل المجموعات العربية التي لم تختلط كثيراً بالمحلية فهي التي حافظت على لسانها العربي كما هو
القطاع الثاني:-
يشمل المجموعات المحلية التي هجرت لغاتها الاصلية وبدأت تتحدث اللغة العربية بعد ان أدخلت فيها بعض المفردات من لغاتها الاصلية
القطاع الثالث:-
يتكون من المجموعات التي تتحدث لغاتها الاصلية بجانب اللغة العربية وتدخل بعضاً من مفردات لغاتها الى العربية او تأخذ من العربية الى لغاتها الاصلية
وقد ساهمت اللغة العربية في إثراء الثقافة السودانية بما نقلته اليها من ثقافة عربية تحمل فى طياتها ثقافات الشعوب التي احتكت بها في طريق هجرتها الى السودان ولقد شكلت هذه العناصر مجتمعة وبكل ما تحمله في طياتها من اوجه التباين والاختلاف الهجين المركب للثقافة السودانية المتمثل في مجمل اساليب حياة المجتمع التي تشمل القيم والرموز والاخلاق والسجايا والمعتقدات والمفاهيم والامثال والمعايير والتقاليد والاعراف والعادات ووسائل الانتاج وادواته التقنية والمهارات والخبرات التي يستعملها الانسان في تعامله مع بيئته وهي منبع المأثورات الشعبية
💐🌹💐🌹
هذا البلد يسع الجميع وبة ارث غني ونحن نمتلك ثقافة وتعدد قبلي كبير فهو لقارة ببلد واحدة علينا الاستفادة منن هذا المكون
لبني علي
💐🌹💐🌹
ﻣﻮﺳﻴﻘﺎﻩ ﻗﻮﻳﺔ ﻭﺣﻤﺎﺳﻴﺔ ﺗﻤﻨﺢ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﺑﺎﻹﻧﺘﻤﺎﺀ ﻟﻠﻮﻃﻦ
ﻗﺼﺔ ﺍﻟﻨﺸﻴﺪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ
ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺍﻷﺯﻫﺮﻱ ﻣﺤﺎﺿﺮﺍً ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻓﻲ ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺎﺕ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻜﻠﻔﺎً
ﺑﺎﺧﺘﻴﺎﺭ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻧﺸﻴﺪ، ﻟﻴﺼﺒﺢ ﻧﺸﻴﺪﺍً ﻭﻃﻨﻴﺎًَ ﻭﻳﺴﻤﻰ ﻧﺸﻴﺪﺍ ﻟﻠﻌﻠﻢ .
ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺿﻤﻦ ﺗﻼﻣﺬﺓ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺍﻷﺯﻫﺮﻱ ﺍﻟﺒﺮﻭﻓﻴﺴﻮﺭ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻭﻗﺎﻡ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺑﻄﺮﺡ
ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻨﺸﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﻼﻣﺬﺗﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻲ ﻓﺎﺧﺘﺎﺭ ﺍﻟﺒﺮﻭﻓﻴﺴﻮﺭ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻄﻴﺐ
ﺿﻤﻦ ﻟﺠﻨﺔ ﻣﻌﺘﺒﺮﺓ ﻧﺸﻴﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ ﻟﻠﺸﺎﻋﺮ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺎﻟﺢ ﻭﻫﻲ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻧﺸﻴﺪ
( ﻣﻊ ﺍﻻﺣﺮﺍﺭ) .
( ﻣﻊ ﺍﻷﺣﺮﺍﺭ)
ﻧﺤﻦ ﺟﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻨﺪ ﺍﻟﻮﻃﻦ
ﺇﻥ ﺩﻋﺎ ﺩﺍﻋﻲ ﺍﻟﻔﺪﺍ ﻟﻢ ﻧﺨﻦ
ﻧﺘﺤﺪﻯ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺤﻦ
ﻧﺸﺘﺮﻱ ﺍﻟﻤﺠﺪ ﺑﺄﻏﻠﻰ ﺍﻟﺜﻤﻦ
ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺭﺽ ﻟﻨﺎ
ﻓﻠﻴﻌﺶ ﺳﻮﺩﺍﻧﻨﺎ ﻋﻠﻤﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻣﻢ
ﻳﺎ ﺑﻨﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺭﻣﺰﻛﻢ
ﻳﺤﻤﻞ ﺍﻟﻌﺐﺀ ﻭﻳﺤﻤﻲ ﺃﺭﺿﻜﻢ .
ﻭﻋﻦ ﺫﻟﻚ ﻗﺎﻝ ﺟﻌﻔﺮ ﺍﻟﻨﻤﻴﺮﻱ ، ﺳﻴﻈﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻋﺎﻟﻴﺎً ﺧﻔﺎﻗﺎً ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﺪﻫﻮﺭ ﻭﺍﻷﺯﻣﺎﻥ .
ﻭﻗﺎﻡ ﺑﺘﻠﺤﻴﻦ ﺍﻟﻨﺸﻴﺪ ﺍﻟﻤﻠﺤﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﺮﺟﺎﻥ ﻭﻳﻘﺎﻝ ﺍﻧﻪ ﺍﺳﺘﻘﻰ ﺍﻟﻠﺤﻦ ﻣﻦ ﻣﻌﺰﻭﻓﺔ ﺇﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ
ﻭﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺠﺰﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻩ ﻟﻨﺸﻴﺪ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻣﻦ ﻗﺼﻴﺪﺓ ﻣﻊ ﺍﻷﺣﺮﺍﺭ ، ﻭﻫﺬﻩ ﺑﻘﻴﺔ ﻛﻠﻤﺎﺕ
ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ :
ﻧﺤﻦ ﺃﺳﺪ ﺍﻟﻐﺎﺏ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ...
ﻻ ﻧﻬﺎﺏ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺃﻭ ﻧﺨﺸﻰ ﺍﻟﺨﻄﻮﺏ ...
ﻧﺤﻔﻆ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﻱ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ...
ﻧﻔﺘﺪﻳﻪ ﻣﻦ ﺷﻤﺎﻝ ﺃﻭ ﺟﻨﻮﺏ ....
ﺑﺎﻟﻜﻔﺎﺡ ﺍﻟﻤُﺮُّ ﻭﺍﻟﻌﺰﻡ ﺍﻟﻤﺘﻴﻦ ...
ﻭﻗﻠﻮﺏ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺪ ﻻ ﺗﻠﻴﻦ ...
ﻧﻬﺰﻡ ﺍﻟﺸﺮَّ ﻭﻧﺠﻠﻲ ﺍﻟﻐﺎﺻﺒﻴﻦ ...
ﻛﻨﺴﻮﺭ ﺍﻟﺠﻮّ ﻭﺃُﺳﺪ ﺍﻟﻌﺮﻳﻦ ...
ﻧﺪﻓﻊُ ﺍﻟﺮَّﺩﻯ ... ﻧﺼﺪُّ ﻣﻦ ﻋﺪﺍ ....
ﻧﺮﺩُّ ﻣﻦ ﻇﻠﻢ
ﺃﺣﻤﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺎﻟﺢ ﻣﺆﻟﻒ ﺍﻟﻨﺸﻴﺪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ.
ﻭﻟﺪ ﻓﻲ ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ (ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ) ﻭﻛﺎﻥ ﺑﻬﺎ ﻣﺜﻮﺍﻩ .
ﺗﺨﺮﺝ ﻓﻲ ﻛﻠﻴﺔ ﻏﺮﺩﻭﻥ ( ﺑﺎﻟﺨﺮﻃﻮﻡ) ﻋﺎﻡ .1914
ﺍﺷﺘﻐﻞ ﻣﻌﻠﻤﺎ، ﺛﻢ ﺭُﻗﻲ ﻧﺎﻇﺮﺍ ( ﻣﺪﻳﺮﺍ) ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ، ﻛﻤﺎ ﺗﻘﻠﺪ ﻭﻇﺎﺋﻒ ﺇﺷﺮﺍﻓﻴﺔ
ﻭﺇﺩﺍﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ، ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺢ ﻧﺎﺋﺒﺎ ﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ، ﻭﻋﻤﻞ ﻣﻌﻠﻤﺎ ﺑﻜﻠﻴﺔ ﻏﺮﺩﻭﻥ .
ﺍﺧﺘﻴﺮ ﻋﻀﻮﺍ ﺑﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﻋﻨﺪ ﺍﺳﺘﻘﻼﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻋﺎﻡ .1956
ﻛﺎﻥ ﺧﻄﻴﺒﺎ ﻣﻔﻮﻫﺎ ﻣﻘﺘﺪﺭﺍ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﺮﻳﻒ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﻭﺳﺒﻚ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ، ﻭﻛﺎﻥ ﻳﺨﻄﺐ ﺑﺎﻟﻠﻐﺘﻴﻦ : ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ
ﻭﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻳﺔ .
ﺣﻔﻆ ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻱ.
ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻪ ﺻﻼﺕ ﻃﻴﺒﺔ ﺑﺄﺩﺑﺎﺀ ﻣﺼﺮ، ﻭﻗﺪ ﺟﺎﺭﻯ ﻧﻮﻧﻴﺔ ( ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺠﺎﺭﻡ) ﻓﻲ ﻗﺼﻴﺪﺓ ﻟﻪ . ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻭﻃﻨﻴﺎ
ﻏﻴﻮﺭﺍ ﻣﺼﺎﺩﻣﺎً ﻟﻺﻧﺠﻠﻴﺰ ﺣﺘﻰ ﺇﻧﻬﻢ ﺣﻴﻦ ﻓﺮﺿﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﻐﻴﺮﻭﺍ ﺯﻳﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻱ ﺍﻷﻓﺮﻧﺠﻲ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺒﺔ ﻭﺍﻟﻘﻔﻄﺎﻥ، ﺭﻓﺾ ﺍﻻﻧﺼﻴﺎﻉ ﻟﻸﻣﺮ، ﻻ ﻧﻔﻮﺭﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻱ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ، ﻭﻟﻜﻦ ﺭﻓﻀﺎ ﻟﻸﻣﺮ
ﺍﻹﻧﺠﻠﻴﺰﻱ .
ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺸﻌﺮﻱ :
- ﺻﺪﺭ ﻟﻪ ﺩﻳﻮﺍﻥ « ﻣﻊ ﺍﻷﺣﺮﺍﺭ » : ﻃﺒﻌﺔ ﺃﻭﻟﻰ : ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻟﻠﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﻹﻋﻼﻡ، ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ، ﻃﺒﻌﺔ
ﺛﺎﻧﻴﺔ : ﺷﺮﻛﺔ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﺒﻠﺪ، ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ .1998
ﺷﻌﺮﻩ ﻗﻮﻱ ﺍﻷﺳﺮ، ﺭﺻﻴﻦ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺓ، ﺻﺎﺩﻕ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﺔ، ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻨﺸﺪ ﺇﺣﺪﻯ ﻗﺼﺎﺋﺪﻩ ﻳﺤﺘﻔﻞ ﺑﻬﺎ ﻛﻞ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﻗﺼﻴﺪﺗﻪ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ ﺗﻌﺪ ﻓﻲ ﻣﻴﺰﺍﻥ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻊ ﻗﺼﻴﺪﺓ ﺷﻮﻗﻲ ﻓﻲ ﺩﻣﺸﻖ . ﻗﺎﻝ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ
ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﻨﺎ : « ﻫﻮ ﺃﺷﻌﺮ ﺷﻌﺮﺍﺀ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ» ﻓﻠﻤﺎ ﺳﺌﻞ : ﻣﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻧﺖ؟ ﻗﺎﻝ :
« ﺇﻧﻨﻲ ﺷﺎﻋﺮ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻟﺤﻈﺔ ﻳﻄﺮﻕ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﺑﺎﺑﻲ، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺣﻤﺪ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻮﻗﻆ ﺍﻟﺸﻌﺮ ﻓﻴﺨﺪﻣﻪ !! ﺃﻃﻠﻖ
ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻌﺎﺻﺮﻭﻩ ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﺸﻌﺮﺍﺀ : ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ.
ﺣﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﺃﺻﻮﻝ ﺍﻟﻌﺮﻭﺽ ﺍﻟﺨﻠﻴﻠﻲ ﻃﻮﺍﻝ ﺭﺣﻠﺘﻪ ﺍﻟﺸﻌﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻤﺘﺪﺓ، ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﺍﻷﻋﻮﺍﻡ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻟﺠﺄ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻨﻮﻳﻊ ﺑﻤﺎ ﻳﻨﺎﺳﺐ ﺃﻟﺤﺎﻥ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﻭﺿﺮﻭﺭﺍﺕ ﺍﻹﻧﺸﺎﺩ .
ﻳﺄﺗﻲ ﺍﺳﻢ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﺎﺭ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﺮﺟﺎﻥ ﻛﺄﺣﺪ ﺻﻨﺎﻉ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺑﻮﺻﻔﻪ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﻃﺮﻕ ﺑﺎﺏ
ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻧﺤﻮ ﺗﺄﻟﻴﻒ ﺍﻟﻤﻘﻄﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺃﻭﻛﻞ ﻟﻪ ﺍﻹﺷﺮﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﻭﺿﻊ ﺍﻷﺳﺲ
ﺍﻟﻜﻔﻴﻠﺔ ﺑﺘﺄﺳﻴﺲ ﻣﻮﺳﻴﻘﻲ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ .
ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1905 ﻭﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻜﻮﺓ ﻛﺎﻥ ﻣﻴﻼﺩﻩ ﻭﺳﻂ ﺃﻫﺎﺯﻳﺞ ﺍﻟﻤﺘﺼﻮﻓﺔ ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺃﺻﻮﺍﺕ
ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻭﺍﻟﻄﺎﺭ ﻭﻣﺪﺍﺡ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ( ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ) . ﻭﻓﻲ ﺳﻦ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻟﻢ ﺗﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﺍﻷﻭﻟﻴﺔ
ﻟﺸﻜﻞ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﻪ ﺍﻧﺘﻘﻞ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﺇﻟﻰ ﺃﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻘﺼﺪ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻓﺸﺎﻫﺪ ﺍﻟﻄﻮﺍﺑﻴﺮ
ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﺤﺒﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ .
ﺍﺳﺘﻬﻮﺗﻪ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﻭﺃﺻﻮﺍﺕ ﺍﻷﻟﺤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺰﻑ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻗﻮﺓ ﺩﻓﺎﻉ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ . ﻓﺎﻟﺘﺤﻖ ﺑﺎﻟﺠﻴﺶ
ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ 1914 ، ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺻﻄﻠﺢ ﻋﻠﻴﻬﺎ (ﻭﻟﺪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺘﻌﻴﻦ ) ﻓﻈﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﺬﻱ
ﻋﻴﻦ ﻓﻴﻪ ﺣﺘﻰ 1923 ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻓﻊ ﻓﻴﻪ ﺇﻟﻰ ﺭﺗﺒﺔ ﺟﻨﺪﻱ .
ﺗﺪﺭﺝ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﺮﺟﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺗﺐ ﺣﺘﻰ ﻭﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﺭﺗﺒﺔ ﺍﻟﺼﻮﻝ ﻓﻲ 1942 ﻡ . ﻇﻠﺖ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺨﻤﺲ
ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﺎﻣﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﻀﺎﻫﺎ ﺑﺎﻟﺨﺪﻣﺔ ﻫﻲ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻭﺟﻮﺩﺍً ﻟﺸﺨﺼﻪ ﻛﻤﺆﻟﻒ ﻟﻠﻤﻘﻄﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻴﺔ
ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻇﻬﺮﺕ ﻓﻴﻪ ﻣﻮﺳﻴﻘﻰ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻟﻬﺎ ﻭﺿﻌﻬﺎ ﺑﺎﻟﺴﻮﺩﺍﻥ .
ﻛﺎﻧﺖ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺗﺴﻤﺢ ﺑﺎﻟﺘﻌﻴﻴﻦ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﺧﻤﺴﺔ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﻓﻘﻂ . ﻭﻧﻈﺮﺍً ﻟﻜﻔﺎﺀﺗﻪ ﻓﻘﺪ ﺗﻢ
ﺇﺑﻘﺎﺅﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﺼﻞ ﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻨﻴﺔ .
ﻓﻲ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ 1952 ﻡ ﺃﻛﻤﻞ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ﺑﺎﻟﺨﺪﻣﺔ ﻓﺘﻤﺖ ﺗﺮﻗﻴﺘﻪ ﻟﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﻤﻼﺯﻡ ﻭﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﺩﺍﻓﻌﺎً ﻟﻪ
ﻟﻠﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺗﺠﻮﻳﺪ ﻣﺎ ﻭﻃﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﺇﻟﻴﻪ .
ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﺎﺭ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺭﺷﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﻫﻲ : (ﻣﺎﺭﺵ ﻣﻴﺮﻱ، ﻣﺎﺭﺵ ﺷﻠﻜﺎﻭﻱ ﻧﻤﺮﺓ 1،
ﻣﺎﺭﺵ ﺷﻠﻜﺎﻭﻱ ﻧﻤﺮﺓ 3 ، ﻣﺎﺭﺵ 9 ﺑﻨﺪﺍﻭﻱ، ﻣﺎﺭﺵ ﻭﺩ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ، ﻣﺎﺭﺵ ﻋﻠﻲ ﺩﻳﻨﺎﺭ، ﻣﺎﺭﺵ 7
ﻛﺮﻳﺘﻨﺎﻭﻱ، ﻣﺎﺭﺵ 11 ﺑﻨﺪﺍﺭﻱ، ﻣﺎﺭﺵ ﻛﺮﺭﻱ، ﻣﺎﺭﺵ 9 ﻛﺮﻳﺸﺎﻭﻱ، ﻧﻮﺑﺔ ﻣﺴﺎﺀ ﺑﺎﻟﺘﺮﻣﺒﻴﺘﺔ ﻭﻣﺎﺭﺵ
ﻗﺮﺏ، ﻣﺎﺭﺵ ﺯﻣﻦ ﻳﺎﺩﻧﻴﺎ، ﻣﺎﺭﺵ ﺍﻷﺛﺎﺭ، ﻣﺎﺭﺵ ﺣﺎﻣﻴﺔ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ، ﻣﺎﺭﺵ 13 ﺟﻲ ﻭﺭﻃﺔ، ﻣﺎﺭﺵ ﺯﻣﻦ ﻳﺎ
ﺩﻧﻴﺎ ﻣﺎﺭﺵ ﻧﻤﺮﺓ 6 ، ﻣﺎﺭﺵ ﺍﻷﻣﻞ ) .
ﻫﺬﺍ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻤﻘﻄﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻭﻫﻲ : ( ﻣﻘﻄﻮﺓ ﺇﺷﺮﺍﻗﺔ، ﻣﻘﻄﻮﻋﺔ ﺭﻭﻙ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ،
ﻣﻘﻄﻮﻋﺔ ﻣﻮﺳﻴﻘﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ، ﻣﻘﻄﻮﻋﺔ ﺍﻟﻨﻮﻧﺞ، ﻣﻘﻄﻮﻋﺔ ﺯﻫﻮﺭ، ﻣﻘﻄﻮﻋﺔ ﻋﻮﺍﻃﻒ، ﻣﻘﻄﻮﻋﺔ ﻣﺴﺎﺀ،
ﻣﻘﻄﻮﻋﺔ ﺗﺎﻧﺠﻮ ﻏﺮﺍﻣﻴﺎﺕ، ﻣﻘﻄﻮﻋﺔ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ، ﻣﻘﻄﻮﻋﺔ ﺍﻟﺮﻭﺻﻴﺮﺹ، ﻣﻘﻄﻮﻋﺔ ﻣﺴﺎﺀ، ﻣﻘﻄﻮﻋﺔ ﺗﺎﻧﺠﻮ
ﻏﺮﺍﻣﻴﺎﺕ، ﻣﻘﻄﻮﻋﺔ ﻭﺣﻲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ، ﻣﻘﻄﻮﻋﺔ ﺗﻮﺳﺖ ﺍﻟﺰﻫﺮﺓ ﻭﻣﻘﻄﻮﻋﺔ ﺃﺳﻴﺎﺕ ﺑﺤﺮ ﺍﻟﻐﺰﺍﻝ) .
ﻭﺑﺮﺯ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﺮﺟﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺟﻮﺍﻧﺐ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﻭﻫﻲ ( ﺍﻟﻬﺎﺭﻣﻮﻧﻲ، ﺍﻟﺘﻮﺯﻳﻊ، ﺗﻨﻤﻴﺔ ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ
ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﻮ، ﺍﻟﺘﻨﺎﺳﻖ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻲ، ﻭﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻴﺔ) ﻫﺬﺍ ﻏﻴﺮ ﺑﺮﺍﻋﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺰﻑ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ
ﺍﻵﻻﺕ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻴﺔ ﻭﺃﻫﻤﻬﺎ ( ﺍﻟﻜﻼﺭﻧﻴﺖ ﺑﺄﻧﻮﺍﻋﻪ . (ﺍﻟﺴﺎﻛﺴﻔﻮﻥ) ﺑﺄﻧﻮﺍﻋﻪ . ﺍﻟﻜﻤﺎﻥ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﻮ ﻋﺰﻓﺎ ﻭﺇﺻﻼﺣﺎ
ﻭﻭﺯﻧﺎً .
ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻷﺭﺷﻴﻔﻲ ﺍﻷﻭﻝ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺴﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻟﻠﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﻫﻮ ﺻﺎﺣﺐ ﻓﻜﺮﺓ ﺃﺭﺷﻔﺔ ﺗﻠﻚ
ﺍﻟﺴﻼﻣﺎﺕ ﻭﺇﺑﺪﺍﻋﻬﺎ ﺑﻤﻜﺘﺒﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ.
ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻟﻠﻤﺮﺣﻮﻡ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﺮﺟﺎﻥ ﺷﺮﻑ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻹﺧﺮﺍﺟﻬﺎ ﻫﻲ : ﻭﺿﻌﻪ ﻟﻠﺤﻦ ﺭﻣﺰ
ﺍﺳﺘﻘﻼﻝ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺳﻴﺎﺩﺗﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺁﻓﺎﻕ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ( ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ ) . ﻓﺤﻮﻝ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺍﻟﻨﺸﻴﺪ ﺇﻟﻰ ﺳﻼﻡ
ﺟﻤﻬﻮﺭﻱ .
ﻧﺎﻝ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﺃﺑﺎﻥ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺍﻷﻭﺳﻤﺔ ﻭﺍﻟﻨﻴﺎﺷﻴﻦ ﻭﻫﻲ : ( ﻭﺳﺎﻡ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ، ﻭﺳﺎﻡ ﺍﻟﻨﺼﺮ، ﻭﺳﺎﻡ
ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﻭﺳﺎﻡ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﺍﻟﻤﻤﺘﺎﺯﺓ، ﻧﻮﻁ ﻟﺠﻼﺀ ﻧﻮﻁ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ، ﻭﺳﺎﻡ ﺍﻻﺳﺘﺤﻘﺎﻕ، ﻧﺠﻤﺔ
ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ، ﻧﺠﻤﺔ ﻓﺆﺍﺩ، ﻭﺳﺎﻡ ﺍﻟﻤﻠﻜﺔ ﺇﻟﻴﺰﺍﺑﻴﺚ، ﺻﻠﻴﺐ ﻓﻜﺘﻮﺭﻳﺎ ).
ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﺮﺟﺎﻥ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻧﺎﻝ ﺇﻋﺠﺎﺏ ﺍﻟﺮﻓﻴﻠﺪ ﻣﺎﺭﺷﺎﻝ ﻣﺪﻧﺘﺴﻘﻤﺮﻱ ﻭﺃﺛﻨﻰ ﻋﻠﻰ ﺃﺩﺍﺋﻪ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻗﻴﺎﺩﺗﻪ
ﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﻗﻮﺓ ﺩﻓﺎﻉ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ .
ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻣﻠﻜﺔ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺇﺑﺎﻥ ﺯﻳﺎﺭﺗﻬﺎ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ .
ﻟﻢ ﻳﻘﺘﺼﺮ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﺮﺟﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﻞ ﺷﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﺣﺮﺑﻴﺔ
ﻛﺎﻥ ﺃﺷﻬﺮﻫﺎ ﻣﻌﺮﻛﺔ ( ﺍﻟﻜﺪﺍﺩﻳﺲ) ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﺭﻑ.
ﺍﻣﺘﺪﺕ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﻣﺮﺟﺎﻥ ﺧﻤﺴﺔ ﻋﻘﻮﺩ ﻗﻀﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻛﻤﻮﺳﻴﻘﻲ ﻭﻣﺆﻟﻒ
ﻷﻏﻠﺐ ﺍﻟﻤﻘﻄﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﺯﺍﻟﺖ ﺭﺍﻓﺪ ﻣﺠﺪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻲ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ . ﻭﺃﺣﻴﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻘﺎﻋﺪ ﻓﻲ
ﻣﺎﻳﻮ 1973 ﻡ ﻭﻇﻞ ﺣﺘﻰ ﻭﻓﺎﺗﻪ ﻓﻲ 1974 ﻡ ﻣﻬﺘﻤﺎً ﺑﺎﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮﻫﺎ
ويسألونك ..؟ محمد امين ابوالعواتك في اوقات الظلم وغياب السلم والامان والفقدان الموجع.. إن من يصنع الفرق هو كل من يوقد الامل وينشر شعاعه ويصن...