Sunday, December 13, 2015

خصائص الثقافة السودانية


خصائص الثقافة السودانية
توجد عدة مؤثرات تحدد خصائص الثقافة السودانية منها 

1/ الثقافة القبلية و اللغوية :

تؤثر الثقافة القبلية بشكل كبير على غالبية أهل السودان حيث يتداخل في أغلب الممارسات اليومية والاجتماعية و الزواج بحيث يكون للخلفية القبلية الأولية في هذه العادات الاجتماعية ويزيد الاهتمام بالمسائل المتعلقة بالعادات القبلية في المجتمعات الريفية كما تتوافق العادات و التقاليد بشكل كبير بين القبائل السودانية الشمالية الرئيسية(النوبة "حلفا ويين و محس و سكوت و دناقلة" و الشايقية و الجعلية و الشكرية )و سكان أواسط السودان بالرغم من أن النوبة ليسوا عربا في الأساس و يرجع ذلك للاختلاط الذي تم بين هذه القبائل على مر العصور

2/ الثقافة العربية الإسلامية :

تفتخر أغلب قبائل أواسط وشمال السودان بانتسابها للثقافة العربية الإسلامية ، بينما يقل هذا الشعور في اقاصى البلاد مثل جنوب السودان و مناطق النيل الأزرق وغرب السودان وقطاعات من شمال السودان خصوصا المناطق التي لا تتحدث اللغة العربية إلا كلغة ثانية وتلعب الثقافة العربية والإسلامية دورا هاما ورئيسيا في العادات اليومية و الأعراف و التقاليد التي لا تختلف كثيرا عن العادات السائدة في أغلب الدول العربية و كان السودان في أواخر القرن ال 19 مقصد طلاب العلوم الإسلامية لكثرة الشيوخ والخلاوى التي اشتهرت على مدى قرون بتحفيظ القرآن الكريم وعلومه

3/ أثر نهر النيل في الثقافة السودانية : 

يمثل نهر النيل الرابط الحقيقي لغالبية قبائل السودان حيث يقطن غالبية أهل السودان حوض نهر النيل الذي يمتد من أقصى الجنوب لأقصى الشمال مضيفا لمسة ثقافية خاصة لكل قبيلة يمر بأرضها فنجد الأغاني الشعبية التي تدور حو نهر النيل و الفيضان والتي تعكس جزء أساسي من الثقافة السودانية كل ذلك جعل من الثقافة السودانية ثقافة هجين فالموقع الجغرافي المتميز الإفريقي-العربي وتعدد الأعراق واللغات والديانات والنشاطات الاقتصادية جعلت الثقافة السودانية ثقافة مركبة اى ثقافة هجينة ذات سمات وملامح افريقية وأخرى عربية إسلامية ومسيحية فهي ثقافة تختلف وتتباين في مظهرها لكنها تتحد وتأتلف في جوهرها وتتجلى هذه الوحدة التواثقية وذلك الاختلاف التبايني في اشكال المأثورات الشعبية المنبثقة منها والمعبرة عنها والدالة عليها والتي تحوى في باطنها صور متفاوتة وانماط متنوعة من السمات والملامح الافريقية التى تثرى الحياة الثقافية في السودان 

وهناك عدة عناصر ومكونات للثقافة السودانية 

1/ الموقع الجغرافي:

تحيط بالسودان مجموعة تسع دول اافريقية بالاضافة الى اليمن والمملكة العربية السعودية اللتان يفصل بينه وبينهما البحر الاحمر وقد اتاح هذا الموقع الوسطى للسودان قيام روابط تاريخية بينه وبين شعوب الجوار وروابط تاريخية قديمة تجسدت في مختلف جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية و بالتالي فقد انتقلت الى السودان او منه الى تلك الدول الكثير من المظاهر والسمات الحضارية والثقافية كما ظل السودان يستقبل هجرات بشرية فردية حيناً وجماعية حيناً آخر على مدى التاريخ وتمازجت تلك العناصر المهاجرة اليه مع سكانه المحليين ونتج عن ذلك التركيبة الاثنية والثقافية التي ينعم بها السودان 

2 /البيئة الطبيعية:

تشمل التكوين الإيكولوجي والواقع الطبغرافي من تربة ومناخ واثرها على حركة السكان ونشاطاتهم الاقتصادية والتي تتجه وتتدرج وفقاً لتدرج المناخ وخصوبة التربة وتكويناتها الجيولوجية وتبعاً لذلك يتم تصنيف البيئات الثقافية في السودان من حيث التهيؤ الاستيطاني وتوفر ظروف الاستقرار او التنقل وتتكون ارض السودان من سهول منبسطة في الشمال ذات مناخ متدرج من صحراوي في اقصى الشمال الى سافنا غنية وغابات استوائية في اقصى الجنوب ويتدرج القطاع النباتي من حيث الكثافة وفقاً لتدرج المناخ هذا بجانب وجود المرتفعات الجبلية المتفرقة ابرزها سلسلة جبال البحر الاحمر واركويت في الشرق وجبل مرة في الغرب والاماتونج في الجنوب كما يحتل السودان اكبر جزء من حوض نهر النيل بفرعيه الكبيرين الازرق والابيض والانهر الفرعية الاخرى اضافة الى المياه الجوفية ومخزون الثروة المعدنية والحرارية في مناطق التنقيب والقطن

3/ التركيبة السكانية:
تتكون التركيبة الاثنية السودانية من عنصرين رئيسيين هما العنصر المحلي الافريقي الزنجي والعنصر العربي الوافد ووفقاً لدرجة الانصهار والتمازج العرقي بينهما تبدو الغلبة ظاهرة لاي منهما بالتالي فان التركيبة السكانية لشعب السودان اصبحت توصف بانها ذات طابع هجين «افريقي-عربي» وظل هذان العنصران في حالة تأثير وتأثر مستمر فيما بينهما، الامر الذي جعل القومية السودانية ما تزال في طور التكوين

4/ اللغة:
السودان كبلد افريقي وكدولة عربية وبحكم تعدد العناصر البشرية المكونة لتركيبته الاثنية سواء الافريقية منها او العربية تتخذ اللغة وضعاً مميزاً اذا اخذنا في الاعتبار ان سكانه الاصليين كانوا يتحدثون لغات عديدة الا انه بعد ان استقبل الهجرات العربية التي وفدت اليه قبل وبعد الاسلام وفي مجموعات كبيرة فقد تداخلت اللغة العربية مع اللغات المحلية وافرزت العديد من اللهجات العربية التي تختلف من منطقة لاخرى ومن قطاع سكاني لآخر وفقاً لدرجة وطبيعة التمازج بين اللغات الاصلية واللغة العربية 

ويمكن تقسيم اللغة العربية في السودان وفقاً للهجات المتحدثة في مختلف بقاعه الى ثلاثة قطاعات :
القطاع الأول 
يشمل المجموعات العربية التي لم تختلط كثيراً بالمحلية فهي التي حافظت على لسانها العربي كما هو
القطاع الثاني
يشمل المجموعات المحلية التي هجرت لغاتها الاصلية وبدأت تتحدث اللغة العربية بعد ان أدخلت فيها بعض المفردات من لغاتها الاصلية

القطاع الثالث
يتكون من المجموعات التي تتحدث لغاتها الاصلية بجانب اللغة العربية وتدخل بعضاً من مفردات لغاتها الى العربية او تأخذ من العربية الى لغاتها الاصلية
وقد ساهمت اللغة العربية في إثراء الثقافة السودانية بما نقلته اليها من ثقافة عربية تحمل فى طياتها ثقافات الشعوب التي احتكت بها في طريق هجرتها الى السودان ولقد شكلت هذه العناصر مجتمعة وبكل ما تحمله في طياتها من اوجه التباين والاختلاف الهجين المركب للثقافة السودانية المتمثل في مجمل اساليب حياة المجتمع التي تشمل القيم والرموز والاخلاق والسجايا والمعتقدات والمفاهيم والامثال والمعايير والتقاليد والاعراف والعادات ووسائل الانتاج وادواته التقنية والمهارات والخبرات التي يستعملها الانسان في تعامله مع بيئته وهي منبع المأثورات الشعبية_________________
إذاعة وادي النيل

Miniature Pyramids of Sudan

Meroe was the capital of the Kingdom of Kush, which was ruled by the Nubian kings. Up to 4,600 years old, the pyramids of Meroe were built in the what's known as Nubian style, marked by steep slopes and small bases.

Miniature Pyramids of Sudan

AFRICAN SPIRITUALITY (THE LAWS OF NATURE & THE UNIVERSE)

Nubian Spirit (Nubian/Kemetic Spirituality) pt1

Monday, December 7, 2015

السودان وطن شامخ وشعب عريق فانتحد

وان كتبت وظللت اكتب لن اوفي بحق هذا الشعب والوطن
وحينما اتحدث عن وطن فانا اعني الارض والشعب والتاريخ ولا انظر من زاوية ضيقه تشائما كما يحلو للبعض من زاوية حكومه او معارضه ومن ثم لعن وشتم السودان والشعب معا 

ان السودان وطن عريق وشعب له ارثه وقيمه المؤصلة فيه بغض النظر عن اي اختلافات حزبيه كانت ،قبلية ام جهويه او طائفيه. وطن ملئ بالخيرات الطبيعيه والامكانات   شعب منذ الازل امتاز بالشفافيه والمصداقيه والاخوة والكرم ،الشهامه وعزة النفس والكرامانه من قدرة الاله وعظمته ان جعل شعبه متنوعا بقبائل افريقية وعربيه انصهار في شخصية سودنه ( سوداني ) وتصاهرا انتج زول وزوله تشابها في العادات والتقاليد سوي من الشرق ام الغرب والشمال فجميعنا اخوه ومواطنيين سودانيين فلنتمسك بعروة الله الوثقي ونكون عباد الله اخوانا.الحقيقة التي يتجاهلها الكثيرون ان هناك دول كثيره مجاوره تتمني ان يتشرذم السودان ويتقسم ويتفرق وللاسف فينا اناس بلا ضمائر فسدت دمائهم نسوا تضحيات الاجداد ولايعرفون معني الوطنية ويمشون بين الناس فتنة ويثيرون نعرات قبلية وجهويه لمنصب سياسي او حفاظا علي سلطة . او ساسه تدعمهم دول خارجيه وينفذون اجندة ضد الوطن والمزايدة بقضاياه .فيوحكم السودان وطني والسودان امانة فعار عليكم لما تفعلونه في حق هذا الشعب والوطن فاتقو الله في انفسكم ولاتدعوا حب سلطة او كراهيه نظام تعمي بصيرتكم او المشاكل فيه تذهب وطنيتكم فلا تتمنوا زوال السودان وانهيار دوله وضياع وطن دعوة من القلب لكل سوداني اصيل لايزال يؤمن بان السودان شامخ ووطن غالي وعزيز رغم كل مافيه ، وطن لايقل عن اي وطن اخر وينظر الي السودان اصالة شعب وعراقة تاريخ وخصوصية تكوين وتنوع ويتذكر اباء هذا الشعب والوطن ويعاهد نفسه علي الا يثير فتنه ولايدعو الي الانقسام ويعمل من اجل وحدة حقيقة ويحافظ علي كل قيمه السمحه داخل وخارج السودان 
 (لعمرك ماضاقت بلاد باهلها ولكن نفوس الرجال تضيق) ( عزيز انت ياوطني برغم قساوة المحن


شهادة الوطن الجريح

(استيبلا( نجمة الصباح..
شهادة الوطن الجريح.. أسكن الحقائب وأمر بالمطارات بين وطنيين مازالا في قلبي وطنا واحداً

نشرت يوم 24 فبراير 2014

التغيير: خاص
" دعوني استعين بشعر امل دنقل عندما قال : مصفوفة حقائبي على رفوف الذاكرة ، لو بالامكان اعادة تعريف تلك الرقعة الجغرافيا التي بها عدد من المجتمعات بينهم روابط مشتركة ، هل هذا هو الوطن ؟ وطني الان عدة رقعات من الارض يسكنها عدد من السكان بينهم روابط مشتركة ولكن بعضهم ينكرونها لا يحبون اظهارها ،

الوطن عندي فراغ في الذاكرة ملئ بالحروب والنزوح والتشرد ، قتل ودمار ، قذائف وطائرات تحصد الموتى دون كلل ، دماء وكلاب وصقور تاكل الجثث ، رعب وجوع وقبور جماعية ، مخيمات ولجوء ، وطني جيفة يتكالب عليها المنظمات الانسانية والاممية ، يطأ اراضيها جنود غرباء بعدة الوان من القبعات ، حمراء وزرقاء وخضراء ولا يتحدثون لغاتنا ، وطني قتال دائم بين الاخوة تحت داعوي عديدة مرة باسم الدين واخرى باسم الهوية تتعدد الاسماء والحرب واحدة ، هذا هو وطني كان ومايزال ، كيف ان يقيم الانسان في وطنه وحقائبه معدة للرحيل ، منذ الانفصال وانا اسكن الحقائب وامر بالمطارات عدة مرات في السنة بين وطنيين مازالا في قلبي وطنا واحداً ، وطن احن اليه وآخر اتعرف عليه لاكسر حاجز الغربة بيني وبينه ، الوطن عندي هو حب من اتجاه واحد ، والوطن عندي حلم بعيد المنال" تلك كانت شهادة قدمتها الكاتبة المبدعة استيلا قايتانو و كتبتها بحروف من الألم، والدموع حول واقعنا الحالي خلال مشاركتها في مراسيم جائرة الأديب العالمي الطيب صالح، في الخرطوم الأسبوع الماضي، وخصت استيلا " التغيير" بشهادتها التي بثتها بعض القنوات التلفزيونية مباشرةً بعد أن شدت أنفاس الحضور بكلماتها الأنيقة وطلتها الجريئة، وسط تصفيق حار من الحضور من الأدباء والكتاب والضيوف ، وتحدثت استيلا خلال كلمتها الشهيرة أو شهادتها الجريئة التي نتشرف بنشرها" عن حياتها وميلادها في الخرطوم وكشفت أن اسمها يعني " نجمة الصباح" ، فيما تحدثت عن معاناة النزوح وصعاب النساء في المعسكرات وما يلاقينه من الشرطة خلال تواجدهن في الخرطوم، مثلما تحدتث عن سر تمسكها للكتابة باللغة العربية، وما واجهته أحياناً من تساؤلات من بعض المتحدثين باللغة الإنجليزية في جنوب السودان، وواصلت في شهادتها عن الوطن قائلةً " جرح لا يكف عن النزيف ، ياليتني كنت ممتلئة بتلك الطاقة الايجابية التي حشدت اهلي ذات يوم ليقفوا في صفوف الاستفتاء للتصويت للانفصال من اجل تحقيق حلم الوطن الذي كان يرادهم ويسعهم ويحسسهم بالتحرر ، يا ليتني كنت متسلحة بوعي يغبشه الكثير من الظلال والاكاذيب واللتضحيات ، ياليتني كنت مؤمنة بان خوض الحروب هي الطريق الاقصر لقول لا ! ثم ناتي ونجلس بعد كم هائل من الخسائر والهزائم ونفاوض تحت الضغوط الدولية والاقليمية ، كم هي مرهقة اديس ابابا بانهياراتنا التفاوضية . لقد تحرر قومي من الشمال ولكن مازال البعض منهم عاجزون عن تحرير انفسهم من عيوبهم والتي كانت متدثرة تحت جلباب الشمال ، وكان الشمال يتحمل كل تلك الاوزار والاخفاقات والفشل وهناك من يتلذذون بذات المبررات حتى الان .. وطني شاهد على ان ابطال الامس قد يتحولون بين ليلة وضحاها الى مجرد اناس عاديين يستطيعون سرقة المال العام والخوض في الفساد والبزخ والترف خوض الحرب وقتل الالاف للحفاظ على الامتيازات بينما مازال الكثير ممن قيل لهم بالامس بان هذه الحرب من اجلهم وكل التضحيات الجسام في الارواح من اجل وطن ووضع افضل يسحقهم الجوع والمرض والجهل بينما تتبختر اغلى سيارات العالم في شوارع جوبا الخربة ، التقاء مدوي بين الحلم والحقيقة ، بين الواقع والمتوقع ، دائما هناك الف مبرر لخوض الحرب وبينما لا يستطعون ايجاد سببا واحدا لاستتباب الامن والسلام من اجل الغلابة"

تابع كلمة استيلا كاملةً في المقالات في المقالات

استيلا. شهادة للتاريخ و أقوال شاهد اثبات على محنة الوطن الجريح في الشمال والجنوب

استيلا قايتانو

سلام بقدر ما في هذه البلاد من جمال ، ورحمة بقدر ما في هذه البلاد من تعب ، وبركات بقدر ما في نفوس الناس من طيبة وسماحة .

اسمي استيلا قايتانو جنيشس .. اسمى يعني نجمة الصباح قال ابي عندما ولدت في فجر احدى الايام كانت هناك كوكبة تلمع في السماء حينها قال هذه استيلا وهو اسم ايطالي . اما هو ابي قايتانو اعتذر له لان الكثيرين ينطقون اسمه خطأ او حتى يكتب خطاء ولم يسلم حتى كتابي الاول من ذاك الخطاء .. ساعات اتحمس لتصحيحه وساعات اتركه .. على اية حال هو ليس اسمي . اما اسم جدي فهو الخطاء عينه وهو اكبر دليل على ان السودانيين لا يجيدون نطق اسمائهم ولا كتابتها ، فجنيشس هذا هو في الاصل جيمس ولان الكتبة الذين يجلسون في بوابات مكاتب الجوزات والهجرة في ذاك الوقت لم يركزوا مع ابي وكتبوا اسمه دون ان يسمعوه جيدا وتحول جيمس الى جنيشس ودمغ هذا الاسم في شهادات ميلادنا وشهاداتنا السودانية والجامعية ليصبح خطاء متعمد نرتكبه بدقة شديدة لان اي تغيير يعني التشكيك في كل اوراقنا الثبوتية .. حتى عندما عدنا للجنوب حملنا هذا الخطاء معنا كتذكار عصي على المحي من دولة السودان الام .

الميلاد والنشئة : ولدت ونشأت في الخرطوم بحري المزاد ، نشأت وترعرت في الحاج يوسف بالتحديد الوحدة سوق 6 ، عوالم الهامش والحاج يوسف يشبه الكثير من البيئات التي تطوق العاصمة القومية ، احياء احتضت النازحين بسبب الحروب او المتساقتون من ركب المدينة الصاروخي ، او لجاذبية المدن وتوفر الخدمات فيها .

جامعة الخرطوم : اشكر الصدفة التي ساقتني الى هذه الجامعة ، هناك درست الصيدلة وقابلت اعز الاصدقاء اصدقاء كالارض لا يخزلونك ابداً ، وتعثرت بالكتاب والشعراء والنقاد والسياسين والذين لهم الفضل ميلاد استيلا فشكراً جميلاً لهم .

الحالة الاجتماعية : متزوجة وام لطفلين وكتاب ومقالات ممتلئة بهذيانات مذبوحة .

الامنية : كنت اتمنى ان اصبح فتاة طويلة .. ولكن كانت صديقتي خنساء الطيب تقول لي دائما .. يعني هسي انتي مقصرة حكمتو بالغة .

 اظننا نحن السودانيين نحب ان نعرف من اين ذاك الشخص بالضبط بحسن نية او سوءه ، لذا رغم تيه البعض في انتمائي وصعوبة تحديد مسقط رأسي بسبب قصر القامة وتوهان الملامح وفصاحة القلم واللسان الا كان يتم تقديمي بالكاتبة الجنوبية التي تكتب بالعربية كنت اغتاظ جدا ولكني وجدت بان هناك الكثير من المبدعين يتعاملون مع هذه الانتماءات البسيطة بغرض التعريف ليس الا لذا تصالحت مع الامر كما تصالح مبدعونا الذين ذكرتهم سابقاً تضيق انتمائهم في حين انهم يتمددون بطول قامتهم على ارض المليون ميل ومحنة يدخلون البيوتات الحزينة بدون استئذان ويحطمون السياجات ويملأون الساحات بالجمال يشتلون السماحة والفكرة والمحبة لخلق وجدان سليم .. لا بامر السلطات ولكن باملاء من انسانيتهم المتجاوزة للانتماءات الضيقة ، بما ان كان يتم تقديمي بـ ( الكاتبة الجنوبية التي تكتب بالعربية ) ولقد اصبح هذا واقع الان وحقيقة لا يمكن التحايل عليه كما السابق فالكتابة باللغة العربية قد ميزتني لان في تلك الفترة لم يكن من المألوف ان يكتب كاتب ينتمي الى جنوب السودان باللغة العربية ، اغلبهم يكتبون باللغة الانجليزية وفي غياب شبه تام للترجمة لم تنتشر اعمالهم في الجزء الشمالي من البلاد ، لذا حاولت ان اكتب باللغة التي يجيدها الاغلبية ، حتى يسهل التواصل بيني والاخرين ، صفة الكتابة بالعربية كما ادهش بعض الكتاب والنقاد هنا قد استفزت احد كتاب الانجليزية في الجنوب ، وذلك عندما زارنا وفد من جامعة ايوا الامريكية في جوبا وهم اساتذة يهتمون بالكتابة الابداعية لدرجة دراستها في الجامعات بعد ان عرفت نفسي اضفت باني اكتب بالعربية فقال لي احد كتاب الانجليزية الذي استفزه الامر
 واشعر باني مستلبة نحو العروبة : ماذا تريدين من هذه اللغة فهي ليست لغتك لتكتبي بها !؟ فقلت له اريد الشئ نفسه التي تنشده انت فانت تكتب بالانجليزية وهي ايضاً ليست لغتك ؟ اعتقد باننا الكتاب يجب الا نفكر بهذه الطريقة ولكن يبدو ان السياسة نفثت سمومها على الجميع لدرجة تورط بعض المثقفين لخدمة تلك لاجندة ، ولكن اثناء العشاء اقترب مني الروائي والشاعر البروفسيور تعبان لولينق ورمى هذه الكلمات في اذني : كوني كذلك الكاتبة الجنوبية الوحيدة التي تكتب بالعربية .. هذه ميزة ولا تتخلي عنها ابدا .

http://watansallam.blogspot.kr/2014/02/blog-post_8648.html

العنصرية وإعادة اكتشاف حضارات النوبة القديمة – للكاتب تيموثي كيندال


العنصرية وإعادة اكتشاف حضارات النوبة القديمة – للكاتب تيموثي كيندال
العنصرية وإعادة اكتشاف حضارات النوبة القديمة – للكاتب تيموثي كيندال


11-07-2014 10:06 PM
ترجمة سعد مدني

في 1820 كان العالم الغربي سعيداً لسماع خبر إعادة اكتشاف آثار النوبة القديمة - أو "كوش"، كما كانت تسمى في الكتاب المقدس. الأثار في السودان والتي تبعد مئات الأميال من جنوب مصر، قد تم ذكرها من بعض الرحالة البريطانيين و الفرنسيين والأمريكيين، و تبعاً لوصفها الغامض وما جلبوه من رسوم توضيحية للمعابد وساحات الاهرمات قد أثار إعجاب العلماء في ذلك الوقت وأيقظ الاهتمام بهذه المملكة الأفريقية.

الوثائق اليونانية تحدثت عن ممنون (Memnon) ، ملك النوبي الأسطوري الذي قاتل في حرب طروادة. كما تحدثت ايضاً عن النوبة، وانهم كانوا "أطول الناس و اوسمهم على وجه الأرض"، وعن اعتقادهم الديني العظيم بحيث أن الآلهة كانت تفضل قربانهم عن جميع الناس الآخرين. كانوا يعرفون أيضا أن ملوك النوبة قد غزوا مصر وحكموها لمدة ستين عاما، و انهم يحسبون على أنهم الأسرة الفرعونية الخامسة والعشرون في مصر. و لكن الإغريق لم يدعوا هؤلاء الناس ب"النوبيين" أو "الكوشيين"، كما نفعل اليوم. دعوهم الإثيوبيين ("Aithiopes ")، والتي تعني في اليونانية "الافراد ذوي الوجه المحروق." كانوا يعلمون جيدا أن النوبيين كانوا سود البشرة، كما هو حال لون بشرة السودانيين في نفس المناطق اليوم.

خلال 1840 قاد عالم المصريات الألماني الشهير كارل ريتشارد لبسيوس Karl Richard) Lepsius) (1810-1884) رحلة استكشافية لرصد الآثار في مصر والسودان بأمر من ملك بروسيا. لدى عودته، أكد بثقة أن هذا المصطلح اليوناني "الإثيوبيين"، عند الإشارة إلى الشعوب المتحضرة القديمة لكوش، لا ينطبق على "الزنوج"، ولكن كان يستخدم لوصف ذوي البشرة الحمراء الذين أرتبطوا ارتباطا وثيقا بالمصريين، والذين "ينتمون إلى عرق قوقازي ". مرة أخرى، في عام 1852، عندما زار الدبلوماسي الأميركي بايارد تايلور (1825-1878) السودان و عند معاينته لمنحوتات معابد الآلهة ورسومات الحكام الذين يرتدون كل ما هو فاخر، ورغم وجود السمات الأفريقية في لونهم و اشكالهم بشكل واضح، إلا أنه وجد من غير المعقول أن يتمكن ذوي البشرة السوداء الافارقة من إنشاء هذه الحضارة القديمة. وبدلا من ذلك، أكد مرددا ما قاله بسيوس، ان هذه الحضارة قد تم إنشاؤها من قبل المصريين أو عن طريق المهاجرين من الهند أو الجزيرة العربية، أو، كما قال "من قبل فرع من العناصر البشرية التي ننتمي إليها." [وهو يقصد الجنس الأبيض].

بسيوس وتايلور فشلوا في الاعتراف بحقيقة أن اليونانيين أنفسهم لم يخلطوا ابداً "الاثيوبيين" مع المصريين، و انهم استخدموا دائما مصطلح "الإثيوبي" للاشارة الي شعوب كوش ووسط أفريقيا. هذه الآراء العنصرية والتشوهات "العلمية" بين الباحثين الغربيين من القرن التاسع عشر، و بالرغم من انها لم تكن عالمية، و لكن لسوء الحظ شكلت المواقف لمدة قرن كامل آخر مما أدى الى تأخير و خلق عدم الانضباط العلمي في الدراسات النوبية والحضارة الأفريقية بشكل عام.

كان شمال السودان منطقة نائية و لم يستطيع علماء الآثار من الوصول اليه، استمر هذا حتى سيطر البريطانيون على البلاد في عام 1898 و اصبح الوصول اليه متاحاً خاصة مع اكتمال خط السكة الحديد بين القاهرة و الخرطوم. أجريت الحفريات الرئيسية الأولى من قبل عالم المصريات الشهير جورج ريزنر (1867-1942) (George A. Reisner)، الذي كان فريقه العلمي مدعوماً من جامعة هارفارد ومتحف الفنون الجميلة في بوسطن، وقام بالتنقيب الأثري أولاً في كرمة في عام 1913 ثم معابد جبل البركل ما بين 1916-1920 وجميع الأهرامات الملكية لدولة كوش ما بين 1917-1924. وضع ريزنر - بمفرده تقريبا- أسس التاريخ النوبي، ورصد تاريخه من العصر البرونزي إلى فجر العصر المسيحي في النوبة. كما انه قام بفك رموز أسماء وتواريخ معظم الملوك الكوشيين في القرن الثامن قبل الميلاد إلى القرن الثالث قبل الميلاد. لقد كان إنجازا عظيماً، لا مثيل له تقريبا في تاريخ علم الآثار.

و بالرغم من استنباطات ريزنر لا تزال تمثل لنا رؤية مذهلة وصحة أساسية، لكن ما زلنا نشعر بالخيبة على عدم قدرته اكتشاف وقبول أن الآثار التي نقّب فيها قد بناها رجال سود حقيقيين. صاغ ريزنر نظرية، باستخدام أدلة خادعة تماما، أن مؤسسي الأسرة الفرعونية الخامسة و العشرين أو "الاثيوبيين" لم يكونوا من السودانيين السود بل كانوا فرع من العنصر البشري (المصري- الليبي) "Egypto-Libyan" (والتي كانت تعني "ذوي البشرة البيضاء") وينتمون للاسرة الحاكمة الثانية و العشرين. والاسرة الخامسة و العشرين، و التي كانت تسمى "الإثيوبية" من قبل اليونانيين لأن ملامحهم كانت ببساطة تدل على اصلهم "الزنجي" او السكان ذوي البشرة الداكنة، وهؤلاء الإثيوبيون، كما ذكر ريزنر ، " لم يعرفوا التجارة أو أي صناعة جديرة بالذكر." ومثل تايلور وبسيوس، الذين كانوا يعتقدون تماما أن صبغة الجلد الداكنة كانت تحد من القدرة الفكرية والابداعية للانسان، عزى ريزنر التراجع الحضاري الواضح لمرحلة نبتة في الحضارة الكوشية (حوالي 660-300 قبل الميلاد) إلى "التأثير المُعطّل" الناتج من التزاوج العرقي - حثبما صوره- بين نخبة من ذوي البشرة الفاتحة والبشرة الداكنة الهوي بولوي Hoi poloi [Hoi poloi :الكثرة الموجودين أسفل قائمة العناصر البشرية على الأرض]. وأوضح أن النهضة الحضارية المروية (300 قبل الميلاد)، كانت مجرد نتيجة لتدفقات جديدة للمصريين القدماء. و ذكر ان الحضارات النوبية ليست متقدمة كما هي الحضارة المصرية، بسبب أن السكان كانوا من عرق مختلط، وبحكم علاقتهم بالعنصر المصري المتفوق، تفوق النوبة بفارق كبير عن "السكان الخاملين من الأجناس السوداء الأخرى في افريقيا. "

هكذا كان ريزنر في أسوأ احواله. هذه التفسيرات العنصرية التي قليت بلا حرج، ونشرت على نطاق واسع في المجلات العلمية في ذلك الوقت وقُبلت باعتبارها الإنجيل من قبل الصحافة الشعبية، واليوم ما زالت تسيء وتحرج كل واحد منا. و من المثير للاهتمام أن نلاحظ أن هذه العنصرية والتي كانت متفشية آنذاك، كيف أثرت على الانضباط العلمي للدراسات النوبية في أمريكا. ريزنر، إلى حد كبير نتاج عصره، ويبدو أن لديه رغبة لاشعورية للاعتقاد بأن الملوك الكوشيين كانوا "بيض اللون" (أو "الرجال البيض" في البشرة الداكنة، أو الرجال ذوي البشرة الداكنة أصحاب "النفوس البيضاء") من أجل جعل حضارتهم تستحق الدراسة أكثر، هذا لنفسه، وايضاً مقبولة لعلماء عصره وللجمهور الزائر للمتحف - وربما حتى إلى أيجاد الدعم المالي له في متحف الفنون الجميلة [ببوسطن]. و حتى بعد الحكم على الحضارة النوبية بحضارة "البيض" أو "السود"، فانها لم تلقى الكثير من الاهتمام الشعبي في ذلك الوقت. لو كانت مجرد فرع من "الحضارة البيضاء" المصرية في وسط أفريقيا، حسب نظرية ريزنر، فان الحكم عليها قد جاء في وقت متأخر، وانها غير اساسية، و "مهمشة" (هذا بنظرعلماء المصريات غير المحايدين ( (Egyptocentered وعلماء اوربا غير المحايدين (Eurocentered) في ذلك الوقت). ولو كانت "حضارة سوداء"، فانها سوف تكون في أذهان معاصريه غير ذي صلة تماما بالأهمية التاريخية. في كلتا الحالتين، لا تتوفر مناطق جذب كمجال لدراسة المصريات من علماء ذلك الجيل، وتقريبا لا شيء يدعو الى متابعتها. و تقريبا كانت الكتب المعاصرة في تاريخ الحضارة المصرية قد تجاهلت ذلك تماماً.

حتى وقت متأخر من اربعينيات و خمسينيات القرن العشرين، ظلت الهوية العرقية للنوبيين إشكالية للعلماء "البيض". على سبيل المثال، عندما عثر على عظام الملوك الكوشيين، المستخرجة من حفريات ريزنر، والتي أرسلت للتحليل إلى المتخصصين في متحف بيبودي في جامعة هارفارد، تم تحديدها على أنها تنتمي إلى "انسان الحضارة المصرية". في هذه الحالة، علماء دراسة العظام، مثل بسيوس، تايلور وريزنر، كانت رغبتهم الواضحة في الأدعاء بانها تنتمي ل "عنصرهم البشري[الأبيض]." ولكن عندما قام كيث سيلي وجورج ستيندروف علماء المصريات في جامعة شيكاغو ، والذين لم يكونوا مشتركين مع ريزنر في "نظرية الأصل الليبي"، بنشر أعمالهم عن تاريخ مصر في عام 1942، عندما حكمت مصر حتى الشرق، ظهر تحيزهم الواضح ضد الاسرة الفرعونية الخامسة و العشرين [المكونة من ملوك النوبة] في هاتين الجملتين:



"في مكان الفرعون المصري الأصلي أو الغزاة الليبيين، احتل عرش مصر ملك زنجي من اثيوبيا! ولكن لم يدم سلطانه لفترة طويلة."

اليوم، وبعد سبعة وخمسين عاما على صدور هذا الكتاب، يعترف الآن على أن ملوك الاسرة الخامسة و الثلاثين "الزنج" قد قاموا بنهضة مهمة للفن والحضارة المصرية، وأنهم وضعوا أسس الاهتمام العلمي بالتقاليد و اللغة المصرية القديمة، وقد اطلق عليهم "علماء المصريات الأوائل." و تمددت الإمبراطورية في عهدهم بشكل كبير، لم يتحقق ابداً من أي وقت مضى في العصور القديمة على طول وادي النيل. و الغى ملوكهم الحكم بالإعدام على السجناء. كما انهم غفروا لأعدائهم وسمحوا لهم بالاحتفاظ بوظائفهم. وأنهم أعطوا بالفعل الحق العام في تنفيذ الكتابة المنقوشة في المعابد لأشخاص آخرين غير أنفسهم. و لم تسمع هذه الخصائص بين ملوك مصر القديمة الأخرىن او ملوك الشرق الأدنى، ويمكننا أن نفترض أن هذه فعلاً هي مميزات الملوك النوبيين. و كان علماء المصريات في النصف الأول من القرن العشرين، يعدون هذه الحقبة "الزنجية" بأنها الفترة التي تميزت بأدنى مستوى للحضارة المصرية والتي أضمحل عندها كل التاريخ المصري.

عندما ارسلت المواد المكتشفة في حفريات ريزنر في السودان إلى متحف بوسطن في عام 1924، ذهب معظمها إلى التخزين ونسيت جمعيها إلا قليلاً. و في أواخر 1970 تم إعادة اكتشافها من قبل القيمين على المتحف، والذين بسعادة بالغة أشاروا الى أنها تعتبر واحدة من أهم و أثمن كنوز المتحف، وبعدها استخدمت في العديد من المعارض الداخلية و الدولية ، كما تم أخيرا عرضها في معرض دائم خاص بالحضارة النوبية.

"العنصرية البيضاء" في الأوساط العلمية اختفت تقريباً مع قيام حركة الحقوق المدنية في سيتنات القرن العشرين، ولكن تم استبدالها ب"العنصرية السوداء" الجديدة، و التي دعمها العديد من الأمريكيين من أصل أفريقي كاستجابة متأخرة ل"العنصرية البيضاء"، حدث هذا حتى قبل إعادة تعريف الحضارة الكوشية. هذا أنتج ما يسمى بالأفرقة غير المحايدة Afrocentrism))، والتي فسرت التاريخ الأفريقي القديم ممزوج بالغضب لتجربة السود في العصر الحديث، والتي افتخرت بمصر بوصفها حضارة "أفريقيا السوداء"، واعتبرتها أصل الحضارة الأوروبية. ويا للسخرية، مثل العنصرية من ايام ريزنر، هذا الاتجاه انتقص من أهمية كوش، لأن دعاتها قللوا من الاختلافات العرقية والحضارية بينها وبين مصر واعطوا أهمية مركزية لإنجازات الحضارة المصرية.

في التسعينيات أصبح مستقبل دراسات الحضارة النوبية في أمريكا يبدو أكثر إشراقا من أي وقت مضى. الفن والحضارة الكوشية "السوداء"، والتي عموماً في أيام سابقة لم تمثل مركز اهتمام بالنسبة للأميركيين، اصبحت الآن مثيرة للاهتمام بالنسبة لهم. ومن المأمول في الألفية الجديدة أن جميع الأميركيين سوف يأتون لفهم - ما لم يفهمه رايزنر ومعاصريه، من جهة، ولا الأفرقة غير المحايدة الحديثة، من جهة أخرى - تلك الدراسات و التي لا يمكن تحقيقها بشكل نزيه ما لم نتمكن من مفارقة وتجاوز التحيزات الخاصة بنا. في مرحلة ما سنقوم جميعا بحاجة إلى الاعتراف بأن "العنصر البشري التي ننتمي إليه" - وهنا استخدم عبارة بايارد تايلور - ليس أسود ولا أبيض، ولكن ببساطة يمثل الإنسان، بكل قدراته الإبداعية الاستثنائية وكل إخفاقاته الأزلية.

NUBA PEOPLE: AFRICA`S ANCIENT PEOPLE OF SOUTH SUDAN

Nuba is a generic name for the group of amalgamated peoples who inhabit the Nuba Mountains of South Kordofan state, in Sudan. Although the term is used to describe them as if they composed a single group, the Nuba are multiple distinct peoples and speak different languages. Estimates of the Nuba population vary widely; the Sudanese government estimated that they numbered 3.7 million. The Nuba people are one of the African people with the most blackest phenotype and originators of wrestling game in the world.


                                              Nuba woman  and her child from Nuba mountain, South Sudan

The main Nuba Tribes are:
Moro, Ottoro, Heiban, Leira, Koalib, Shawai, Tira, Miri, Acheron, Fungor, Kau, Nyaro, Lukha, Masakin, Kuku Lumun, Tacho, Turuna, Lafofa, Kadugli, Talodi, Tegali, Tulushi, Keiga, Kanga, Katcha, Dilling,Nymang, Tima, Katla, Korongo, Tumtum,Temin, Um Danab, Lugori, Sabori, Tillo, Shatt, Affiti, Kaderu, Julud, Wali, Karko, Hugeirat, Dalokah, Daju,Ghulfan, Turug,Tingal, Kajaja,Dair,Chioro, Rashad, Tagoi, Tumali,Tumma, and Moreb.
Nuba tribe man

 Some of the tribes mentioned above are big and compromise within themselves several smaller subgroups. Keiga, Tira,Ghulfan, Korongo are the best examples for such complexity.

                                 Nuba warriors holding spear.oskarlewis
Geography and Population
The geography of the region is central to its history. The Nuba hills themselves rise sharply from the plains, sometimes in long ranges, sometimes as isolated massifs or single crags. They rise some 500-1000 metres from the surrounding plains. The mountains are rocky, with cultivable hillslopes and valleys. Though they dominate the landscape, the area covered by the hills themselves is less than a third of the total area of the Nuba Mountains; the remainder of the land is extensive clay plains, some forested, some farmed. It is some of the most fertile land in Sudan—a fact that is both a blessing and a curse to the Nuba. While drought-induced famine is almost unknown in the Nuba Mountains, the fertile soils have also attracted the attention of
outsiders.

 The total number of Nuba is not known. The 1955/6 census was the only systematic attempt to enumerate Sudan's different ethnic groups, and found 572,935 Nuba, 61% of the population of South Kordofan. But by that stage there was already large-scale labour migration, so at least another five per cent must be added to the figure. On the basis of subsequent censuses and population growth statistics, it can be estimated that by the time the war intensified in 1989, the Nuba population was more than 1.3 million, plus migrants.
Since then, the number in the Nuba Mountains has probably decreased, due to deaths, fewer births, and mass outmigration to Khartoum. There has also been massive population movement within the Nuba Mountains, with hundreds of thousands forcibly displaced to government towns and "peace camps", and a large number living as internal refugees in the areas secured by the SPLA. Currently, the best estimate for the population under the administration of the SPLA is about 200,000 people; those under government control number about one million

                                            Nuba people
Language
The Nuba Mountains area is a “beautiful mosaic” of languages and dialects, which vary considerably according to the different ethnic groups, tribes and zones. Most of the Nuba peoples speak one of the many languages in the geographic Kordofanian languages group of the Nuba Mountains. This language group is in the major Niger–Congo languages family. Several Nuba languages are in the Nilo-Saharan languages family.


The Nuba peoples possess extraordinarily rich and varied cultures and traditions. Sometimes it is said that they live on "ninety-nine hills". A measure of the variety of Nuba cultures can be obtained by looking at the linguistic variety, as summarised by an early anthropologist of the Nuba, Siegfried Nadel:
It has been said that there are as many Nuba languages as there are
hills. This is but a slight exaggeration. Students of the Nuba
languages have reduced this bewildering complexity to certain
comprehensive categories.."
Nuba warrior

More recently, the noted linguist of the Nuba, Roland Stevenson, classified more than fifty Nuba languages and dialect clusters into ten separate groups. In 1963 Joseph Greenberg added them to the Niger–Congo family, creating his Niger–Kordofanian proposal. The Kordofanian languages have not been shown to be more distantly related than other branches of Niger–Congo, however, nor have they been shown to constitute a valid group. Today the Kadu family is excluded, and the others usually included in Niger–Congo proper.

Roger Blench notes that the Talodi and Heiban families have the noun-class systems characteristic of the Atlantic–Congo core of Niger–Congo, but that the two Katla languages have no trace of ever having had such a system, whereas the Kadu languages and some of the Rashad languages appear to have acquired noun classes as part of a Sprachbund rather than having inherited them. He concludes that Talodi and Heiban are core Niger–Congo whereas Katla and Rashad form a peripheral branch along the lines of Mande.
 There is thus more linguistic diversity within the Nuba Mountains than the entire rest of Sudan, and indeed as much diversity as the whole of Africa south of the Equator. To give one illustration: the Katla language is linguistically closer to Shona and Ndebele than it is to the Nyima language, whose speakers live on the next range of hills. (Nyima belongs to the Nilo-Saharan language group, along with Dinka, Acholi and others, whereas Katla, like the majority of Nuba languages, is in the Niger-Kordofanian group, which includes Bantu languages.)

Over one hundred languages are spoken in the area and are considered Nuba languages, although many of the Nuba also speak Sudanese Arabic, the official language of Sudan.
Below is  Roland Stevenson`s classification of Nuba languages;
A- Languages:
                 Heiban, Laro, Tira, Talodi, El Liri, Miri, Kadugli, Katcha, Korongo, Nymang, Affitti, Temin, Keiga Jirru, Katla, Tima, Daju, koalib.

B- Dialects and dialect clusters:
                 Moro, Shawai, Fungur, Kau, Nyaro, Werni, Lukah, Masakin, Acheron, Kuku Lumun, Tacho, Lafofa, Tegali, Rashad, Tingal, Kajaja, Tagoi, Yumale, Moreb, Tulushi, Keiga,Kanga, Tumma, Tumtum, Kamdang, Turug, Abu sinun, Chiruro, Liguri, Sabori, Tillow, Daloka, Shatt, Dair, Kadaro,Gulfan, El Hugeirat,Dilling, Karko, wali.

Talodi–Heiban
The Heiban languages, also called Koalib or Koalib–Moro, and the Talodi languages, also called Talodi–Masakin, are closely related.

Lafofa
Lafofa (Tegem) was for a time classified with Talodi, but appears to be a separate branch of Niger–Congo.

Rashad
The number of Rashad languages, also called Tegali–Tagoi, varies among descriptions, from two (Williamson & Blench 2000), three (Ethnologue), to eight (Blench ms). Tagoi has a noun-class system like the Atlantic–Congo languages—apparently borrowed,—while Tegali does not.

Katla languages
The two Katla languages have no trace of ever having had a Niger–Congo-type noun-class system.

Kadu languages
Since Schadeberg 1981c, the "Tumtum" or Kadu branch is now widely seen as Nilo-Saharan. However, the evidence is slight, and a conservative classification would treat it as an independent family.

History
The Nuba Hills or South Kordufan is a part of the greater Kordufan region and shares its specific history as a region, together with the Sudanese history as whole. Due to the insignificance of the area for the historians in writing its history relied mostly on the ancient manuscripts and documents of the ancient neighbouring kingdoms of Sinnar and Darfur, together with the oral traditions of the natives of Kordufan(2-Kordufan and the region to the west of the Nile, London 1912, p. 75), on the other hand, the specific history Nuba people is linked necessarily to that of the ancient Nubian Christian Kingdoms of  North Sudan.

The most probable hypothesis held on by most researches, is that which considers Nuba “ancestors” to be the “original inhabitants”  or the remnants of indigenous populations that once lived of Kurdufan region from the earliest epochs of history, backed by the fact that the name “Kordufan” itself is believed to be of Nubian derivative related to the two terms of “Kuldo”, which means “man” and “fan” which means country.
The Nuba as a people have had their identity defined by outsiders. They are themselves a cluster of more than fifty different ethnic groups, thrown together by a common experience of oppression and discrimination by outsiders, notably the ruling elite of Sudan.


http://kwekudee-tripdownmemorylane.blogspot.ca/2013/08/nuba-people-africas-ancient-people-of.html

Sudanese Independent Day Jan1-2/ 2016 Culture shaw event

If you are interesting to know more about Sudan and Sudanese culture Please
Join us Jan 1& 2.2016
for a fundraising event as Sudanese  committee in BC & Bitmakaly Women Empowerment in Sudan
Share Sudanese culture event & Grant  open for  "Sudanese culture Centre"
Will be provided : Sudanese Arabic class & Music class
For the First time Sudanese Ambassador will be in Vancouver
Friday Jan 1.2016  night open grant
6-8:30Meet Ambassador and  enjoy Sudanese Refreshment
6pm -8pm
Sudanese concert 9pm-12am
Tickets:-
Adult $20
Student $15
Family  $40
VIP tickets is Available and group of 8%10
Sat Jan 2/2016
from  11-5pm
Free event
Accept Food venders
Family event kids corner ,Henna ,culture  Shaw ,Sudanese Movies
Raffle ticket
Surprise
For more information contact
Us :-778788573
Bweosudan@gmail.com
Whatusp 7787885735
Join us for full 2day fun and know Sudanese culture
Win free Arabic class ,Sudanese product or free Sudanese DVD,CD
Location ;-
Burnaby Hall
7837 Canada way
Burnaby BC,
V3N3K8
         ★★
Sudanese Independent Day Jan1-2/ 2016 Culture shaw event
https://m.facebook.com/Sudanese-Centre-1240882855926307/
                  

Saturday, December 5, 2015

ألمانى يتحدث اللغة النوبيةإهتمام متزايد من الأوروبيين بالحضارة السودانية

ليس دفاعا عن اللغة النوبية وإنما لماذا تهتم أوروبا بالحفاظ عليها؟
* من بكري الصايغ ـ لايبزج ـ المانيا ولما كان موضوعا محبطا للنوبيين ـ ذلك الذي نشر بجريدة «الشرق الأوسط» بتاريخ 2/6/2001 الذي جاء تحت عنوان (اللهجات النوبية والامازيغية في عصر العولمة.. ما هو مصيرها؟)، ومسيئا للغتهم الضاربة في القدم ـ رأيت ان اكتب لكم آملا ان تسمحوا لي بالتعليق التالي:
من منا نحن السودانيين لا يعرف كيف انه في عام 1994، كان هناك غضب شعبي عارم شمل كل ارجاء المعمورة السودانية من جراء تلك القرارات الغربية كماً وكيفاً على كل السودانيين التي اتخذتها الحكومة في ذلك الوقت والتي كانت في مجملها مجموعة من القوانين التي سنتها الدولة ووزعتها على وزاراتها المتعددة ومنظماتها الاسلامية بهدف اسراعها في تطبيق واحلال اللغة العربية محل اللهجات واللغات الاخرى السائدة في المناطق والمديريات غير العربية والداعية ايضا كل الجهات السياسية لبذل قصارى جهودها في هذا الامر وتمكين لغة البلاد لتسود وتعمم. ومن منا ينسى كيف ان القرارات الاخرى، التي صدرت في نفس العام والتي هدفت للقضاء الكامل على الثقافات والتراث الموجودة في المناطق التي لا تدين بالاسلام، قد طبقت في بداية الامر بمنتهى القسوة والرعونة حيث راحت السلطات الامنية تعمل ليل نهار على ترحيل السكان في غرب السودان واجزاء من الجنوب قسرا وتشتتهم في داخل المدن والمناطق العربية بالشمال والشرق بهدف اضاعة هوياتهم واصالتهم وتراثهم. بل انها قامت بجمع كل الاطفال والشباب من ابناء المناطق الوثنية وادخلتهم في معسكرات الجهاد وراحت تمارس فيهم عمليات (غسيل مخ) قاسية، وتم استبدال اسمائهم بأخرى عربية واجبروا بعدها على الانخراط في الميليشيات الاسلامية. تقول كتب التاريخ انه في عام 1995، قامت الحكومة السودانية باصدار اوامرها الحازمة بقطع كل طرق المواصلات وخاصة السكك الحديدية بهدف منع وصول الامدادات الغذائية وضروريات الحياة عن سكان مناطق النوبة في شمال السودان وفرض الحصار الكامل عليهم. وهو الامر الذي لم يقو النوبيون على تحمله طويلا فنزحوا للداخل وهذا ما كانت تسعى اليه الجبهة الاسلامية من تشتيت لقوى النوبيين. ولكن كل هذه الاجراءات السودانية لم تفت على الامم المتحدة في ذلك الوقت، فلفتت نظر السودان الى ان هذه القوانين والاجراءات السارية والمطبقة في كثير من الاقاليم والمناطق السودانية تتنافى تماما ومبادئ حقوق القوميات والاقليات في حقهم الكامل في الحفاظ على هوياتهم وتراثهم ولغاتهم وعاداتهم واديانهم، وقامت منظمة الامم المتحدة ايضا في عام 1996، بتذكير وفد السودان الدائم بالامم المتحدة، بأن على السودان ان يلتزم بمبادئ المنظمة وقراراتها طالما هو عضو فيه والا تعرض الى مقاطعة كبيرة وشاملة ووقف المساعدات التي تقدمها المنظمات الدولية له.
واليوم وبعد سبعة اعوام عجاف من صدور هذه القوانين المناهضة والمجافية لحقوق الاقليات والقوميات في السودان يكتب احد النوبيين وفي جريدة «الشرق الأوسط» ويطالب جهارا نهارا بعدم احياء اللغة النوبية في شمال السودان بحجة ان اللغة العربية اصبحت وسيلة التواصل بين ابناء السودان وان احياء مثل هذه اللغات واللهجات سيؤدي الى تمزيق الوطن العربي، ناسيا ان اللغة النوبية اصلا ولم تمت منذ 6 آلاف عام وما زالت حية ويتكلم بها 6 ملايين نوبي في السودان ومصر. واذكر بانه ان كان ينادي بنفس الافكار التي ما زالت الجبهة الاسلامية السودانية تدعو لها من وأد للهجات المحلية واللغات الموجودة في البلاد فان الانجليز الذين حكموا السودان طويلا احترموا لغات وعادات وتراث هذه القوميات ولم يفكروا يوما في القضاء عليها، ومن هذه النقطة نفهم يا دكتور ان المستعمر الانجليزي كان ارحم واكثر تفهما وتعقلا من الجبهة الاسلامية في موضوع احترام التراث واللغات، ونذكر ايضا انه وحاليا تقوم الجامعات البريطانية بالاهتمام وبصورة كبيرة باللغة النوبية، بحكم انها كانت قديما لغة التواصل والتفاهم ما بين حضارات المنطقة، وانها حتى اليوم ما زالت تعطي الجديد في كشف خفايا واسرار الغموض فيما هو مكتوب في معابد واهرامات الفراعنة، وبهذا الصدد يقول البروفسور الالماني هنكل عالم الاثار المعروف الذي قضى ثلاثين عاما من عمره في منطقة النوبة السودانية وساهم خلالها بنقل كل الاثار النوبية القديمة من مناطقها وقبل الغرق وبنى لها متحف السودان القومي «ان هذه اللغة النوبية لا بد ان تبقى وتعيش، فنحن يوميا ومن خلال اكتشافاتنا من اثار وايقونات جديدة، نشم فيه رائحة اللغة النوبية القديمة، بل ان هذا البروفسور الذي يتكلم العربية والنوبية يقول وبعد ان استطاع اكتشاف 200 هرم نوبي قديم في منطقة مروى بشمال السودان انه ولأول مرة يجد رسومات منحوتة في صخور هذه الاهرامات التي لا توجد في اي مكان اخر في المنطقة السودانية او المصرية ـ فهناك منحوتات لحيوانات ما كانت تعيش اصلا في الشمال السوداني ـ مثل الزراف والافيال وهو هنا يطرح سؤالا حول «ترى هل كانت هناك في الزمان القديم هجرات من الحيوانات الاستوائية لمناطق وادي حلفا»، ويكمل البروفيسور ان التعمق في اللغة النوبية وفك الغازها هو الكفيل بمعرفة الحقائق. نقول للدكتور صاحب فكرة وأد اللهجات واللغات.. انه وفي المانيا قد قام الدكتور رونالد فيرنس بتأليف قاموس نوبي الماني، انجزه في ثلاثين عاما، وهدفه كشف الجديد في هذه اللغة التي ما زالت تعيش ومنذ 6 آلاف عام ولم تنقرض!! نقول للاخ الدكتور ايضا ان الحكومة الالمانية قامت بانشاء كلية جديدة في جامعة «هومبلت» ببرلين تهتم بدراسات النوبة واثارها وعلومها، واطلقت عليها كلية Sudanologie والتي يؤمها الان عشرات الطلاب اصحاب الدراسات قد وصلت الى قلب اللغات الاوروبية القديمة. كل ما اود ان اقوله للدكتور كاتب المقالة المحبطة: ان الذين ينادون بوأد اللغة النوبية يرتكبون جريمة في حق النوبيين والذين هم الوحيدون في هذا العالم الذين يتكلمون باللغة التي تكلم بها سيدنا موسى (النوبية).. وبالعربية التي يعتبر سيدنا محمد النبي الكريم من اهلها.http://archive.aawsat.com/details.asp?article=43495&issueno=8238#.VmYpIPV6-QE
https://goo.gl/photos/GTmFeBYktvAGUAwV8

من هو الافضل للسودان

ويسألونك ..؟ محمد امين ابوالعواتك في اوقات الظلم وغياب السلم والامان والفقدان الموجع.. إن من يصنع الفرق هو كل من يوقد الامل وينشر شعاعه ويصن...

Search This Blog